14.06.2026 21:50
بعد البقلاوة والدونر والجاجيك، تواصل اليونان استهداف قيمنا التقليدية، وهذه المرة تطمع في تراث الأناضول العريق، رقصة الزيبك الخاصة بنا. قاموا بنسخ حركاتها وتجميعها تحت اسم "زيبيكيكو"، وشارك 850 يونانيًا في الرقص على أنغامها، مما دخلوا به إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
أضافت اليونان خطوة جديدة إلى حملاتها المستمرة منذ سنوات للاستيلاء الثقافي. الجارة التي تسوق للعالم العديد من النكهات التركية مثل البقلاوة والجاجيك والدونر والقهوة وكأنها من ثقافتها، وضعت هذه المرة عينها على رقصتنا الوطنية "الزيبيك" الموروثة عن "الأفي" (المقاتلين) في الأناضول. قامت اليونان بتحويل رقصتنا التقليدية "زيبيك" تحت اسم "زيبيكيكو"، وحققت بهذا الرقص رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس، مسجلة وقاحة موثقة.
الفصل الأخير في سرقة الثقافة
رقصة الزيبيك، واحدة من أعرق وأشرف الموروثات الثقافية لأرض الأناضول، تم نسخها بوضوح من قبل اليونان. في تنظيم ضخم في جميع أنحاء البلاد، صعد 850 شخصاً إلى حلبة الرقص في وقت واحد، مؤدين حركات الزيبيك كما لو كانت رقصتهم التقليدية. ظهر مئات الأشخاص أمام الصحافة العالمية بهذا الأداء المقلد لثقافتنا.
دخلوا موسوعة غينيس برقصتنا
قام حكام موسوعة غينيس للأرقام القياسية المتواجدون في موقع الفعالية بفحص الأداء المتناغم للراقصين وسجلوا الرقم القياسي رسمياً. أعلنت اليونان المالك الجديد لرقم "أكبر عدد من الأشخاص يؤدون رقصة زيبيكيكو"، وذلك بخطوات الزيبيك التي هي جزء أصيل من الثقافة التركية.
أثار تبنّي الحركات التي تعكس نبالة ثقافة "الأفي" بهذه الطريقة ردود فعل غاضبة في الأوساط الثقافية التركية.
استولوا عليها بتسميتها "زيبيكيكو"
الرقصة التي تُعرض في اليونان كرقصة درامية فردية، لكنها منسوخة بالكامل من زيبيك الأناضول من حركاتها إلى إيقاعها، تم توثيقها عالمياً بهذا الرقم القياسي. المسؤولون اليونانيون، الذين سبق أن حاولوا توثيق العديد من قيمنا الثقافية بأسمائهم، عبروا عن سعادتهم البالغة أمام الكاميرات بعد تحطيم هذا الرقم القياسي المقلد.
موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي
بعد انتشار الخبر، ثار مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الأتراك تقريباً. المواطنون الذين احتجوا على استيلاء اليونان على رقصتنا الوطنية بعد جدالات البقلاوة والراحة الحلقوم، أعربوا عن غضبهم قائلين: "ما التالي، هل ستجعلون الأفي يونانيين أيضاً؟" في حين حذر الخبراء من ضرورة اتخاذ خطوات دولية أكثر جدية لحماية الموروث الثقافي.