تحذير حاسم في إسطنبول قبل قمة الناتو: قد يطلب ترامب من تركيا تنظيف الألغام في الخليج

تحذير حاسم في إسطنبول قبل قمة الناتو: قد يطلب ترامب من تركيا تنظيف الألغام في الخليج

14.06.2026 12:40

في الفعالية التي أقيمت في اسطنبول قبل قمة الناتو المقررة في يوليو/تموز بأنقرة، تم بحث مستقبل التحالف والدور الاستراتيجي لتركيا. وأشار الخبراء إلى أن القرارات التي ستتخذ في القمة قد تؤثر على موازين الأمن العالمي، بينما رأوا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يطلب من تركيا مساهمة أكبر في عمليات إزالة الألغام في منطقة الخليج.

في فعالية "الناتو 2026: نظرة من إسطنبول قبل قمة أنقرة" التي عُقدت في إسطنبول قبل قمة الناتو المقررة في يوليو/تموز في أنقرة، نوقش مستقبل التحالف، وتحول العلاقات عبر الأطلسي، والدور الاستراتيجي لتركيا. وأشار المتحدثون إلى أن القرارات المتخذة في القمة ستكون حاسمة لمستقبل الناتو وتوازنات الأمن العالمي.

عُقدت فعالية "الناتو 2026: نظرة من إسطنبول قبل قمة أنقرة" التي نظمتها ياتا تركيا في 13 يونيو/حزيران في حرم جامعة إستينيye فادي إسطنبول. وقبل قمة الناتو المقررة في أنقرة في يوليو/تموز، نوقش خلال الفعالية مستقبل الناتو، والأمن الأوروبي، والعلاقات عبر الأطلسي، والموقع الاستراتيجي لتركيا داخل التحالف.

التأكيد على مستقبل الناتو في الكلمات الافتتاحية

أشار السفير المتقاعد فاتح جيلان، رئيس مجلس الأطلسي التركي، الذي ألقى الكلمة الافتتاحية للفعالية، إلى أن قمة الناتو في أنقرة تمثل منعطفًا حاسمًا لمستقبل الأمن عبر الأطلسي. وأوضح جيلان تأثير تحول العلاقات الأمريكية الأوروبية ومبادرات الدفاع الأوروبية على مستقبل الناتو، مؤكدًا أهمية القمة من حيث الانسجام والاستقرار داخل التحالف.

أما تونا د. تانمان، رئيس ياتا تركيا، فأعرب عن أن التحول في بيئة الأمن الدولي يؤثر بشكل مباشر على مفهوم الناتو للأمن. وأشار تانمان إلى أن تحول الناتو لن يؤثر فقط على أعضاء التحالف، بل على النظام الدولي أيضًا، قائلاً إن تركيا تعد من الفاعلين المهمين في هذه العملية.

اللوحة الأولى تناولت الأهمية الحاسمة للقمة

أكد البروفيسور الدكتور سرحات غوفينش، الذي تحدث في اللوحة الأولى، أن قمة الناتو ذات أهمية وجودية للتحالف، مشيرًا إلى أن القرارات المتخذة في القمة ستشكل مستقبل الناتو بسبب حالات عدم اليقين في بيئة الأمن العالمي والتحديات في العلاقات عبر الأطلسي. كما شددت آيشة كوجوك على أن القمة تمثل عتبة حرجة في ظل التطورات الأمنية والجيوسياسية الحالية، قائلة إن القرارات المتخذة ستلعب دورًا حاسمًا في مستقبل التحالف. وأشارت ميغان غيسكلون إلى أن الناتو يواصل تصميمه على الحفاظ على وحدته وتضامنه في مواجهة التحديات الحالية، مؤكدة أن التضامن داخل التحلاف يشكل أساس الأمن المشترك.

مناقشة الأمن الأوروبي والموقع الاستراتيجي لتركيا

أشار السفير المتقاعد فاتح جيلان، الذي تحدث في اللوحة الثانية، إلى استمرار نقاط الضعف في العلاقات الأمريكية الأوروبية، مؤكدًا أن حلفاء الناتو وتركيا يواجهون مسؤوليات كبيرة. وأوضح جيلان أن أوروبا لم تحقق انسجامًا تامًا في رؤيتها الأمنية، مشددًا على أهمية السياسات المتوازنة وذات الرؤية في الفترة الحالية.

قيّم البروفيسور الدكتور فخري إرينيل التحولات في البنية الأمنية الأوروبية، مشيرًا إلى تزايد الانقسام في مجال الدفاع بين الاتحاد الأوروبي والناتو. وأشار إرينيل إلى صعود تركيا في صناعة الدفاع وسياسة التوازن التي تنتهجها في الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدًا أن أهمية أنقرة الاستراتيجية في مجالي الأمن العالمي والدبلوماسية تتزايد.

مطلب ترامب بشأن الخليج يطرح على الطاولة

أشار الأمين العام لمجلس الأطلسي التركي، أمير عباس غوربوز، إلى أن قمة أنقرة تمثل نقطة تحول حاسمة لمستقبل الناتو وموقع تركيا داخل التحالف. وأوضح غوربوز أن القرارات المتخذة في القمة قد تحدث تأثيرات كبيرة على توازنات الأمن الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أن عناوين مثل أمن طرق التجارة البحرية في الخليج وتهديد الألغام قد تطرح على جدول الأعمال. وأكد غوربوز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطلب من الناتو مساهمة أكبر في عمليات إزالة الألغام في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن مثل هذه التطورات تقدم مؤشرات مهمة حول مستقبل المنطقة.

انتهت الفعالية بعد الإجابة على أسئلة المشاركين.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '