13.06.2026 12:10
في التحقيق الجاري مع المشاهير حول المخدرات، دخلت الأدلة الرقمية المستخرجة من هاتف الممثلة ميليسا دونجيل إلى الملف. ظهرت رسائل أرسلتها دونجيل تقول فيها "بحاجة ماسة يا صديقي" وصور لها مع مواد محظورة. بعد الرسائل والصور، تم اعتقال 43 مشتبهاً في عملية نُفذت مركزها إسطنبول.
ظهرت تفاصيل جديدة مثيرة للانتباه في تحقيق المخدرات الذي يستهدف المشاهير والذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول. اكتملت الفحوص الجنائية للمواد الرقمية التي تعود للممثلة ميليسا دوينجل ضمن نطاق التحقيق.
ذكر تقرير البحث والفحص الذي أعدته قيادة الدرك في إسطنبول أنه تم العثور على عدد كبير من المراسلات والمواد البصرية التي يُعتقد أنها تتعلق بشراء مواد مخدرة في هاتف دوينجل.
المراسلات ضمن ملف التحقيق
وفقًا لتقرير أتاكان إرماك في صحيفة صباح؛ تبين أن المراسلات التي تمت مع أشخاص مختلفين في سجلات الهاتف التي فُحصت بقرار قضائي قد أُدرجت في ملف التحقيق.
وفقًا للتقرير، يُزعم أن دوينجل استخدمت عبارات تتعلق بطلب مواد مخدرة في مراسلاتها مع بعض الأشخاص. وذكر أن الرسائل التي تحمل عبارات مثل "هل هناك صديق للكوكايين؟" و"أحتاج كوكايين، مستعجل يا صديقي" في المكالمات الواردة في الملف قد لفتت الانتباه.
كما ادُّعي أنه تمت مناقشة تفاصيل تتعلق بتوفير المواد المخدرة في بعض المكالمات وأن المشتبه بهم كانوا يحذرون بعضهم البعض.
تم اكتشاف صور في معرض الهاتف
لم تقتصر الفحوصات التي أجريت ضمن نطاق التحقيق على المراسلات فقط. بل تم تسجيل بعض الصور الموجودة في قسم المعرض بالهاتف كأدلة رقمية.
ذُكر في التقرير أنه تم اكتشاف صور يُعتقد أنها تظهر مرحلة التحضير لاستخدام المواد المخدرة بالإضافة إلى صور يُزعم أنها تعود لمواد مختلفة.
كما ادُّعي أنه تم العثور خلال الفحوصات على بعض اللقطات التي يُرى فيها وجه دوينجل ويُعتقد أنها التقطت أثناء تعاطيها المادة.
تم اعتقال 43 مشتبهًا
بعد النتائج التي تم الحصول عليها من هاتف ميليسا دوينجل، نُظمت عملية في ولايتين مركزهما إسطنبول. تم اعتقال 43 مشتبهًا في العملية التي نفذتها فرق قيادة الدرك في إسطنبول ورئاسة منطقة الاستخبارات الوطنية في إسطنبول بتنسيق من النيابة العامة في إسطنبول.
ادُّعي أن المشتبه بهم كانوا يبيعون المخدرات عبر الإنترنت عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وخاصة تيليغرام. وبينما تستمر الإجراءات المتعلقة بالمشتبه بهم الذين تم اعتقالهم في إطار العملية، علم أن التحقيق مستمر من جوانب متعددة.