13.06.2026 01:50
عُثر على بقايا حوالي 50 جنيهاً مدفونة في الأرض أثناء بناء سكني في بولندا. تم اعتقال أخصائية علم الأمراض ماجدالينا هـ، المالكة السابقة للأرض؛ وتبين أن الطبيبة المشتبه بها جمعت الأجنة من المستشفى خلال فترة كوفيد-19 وأجرت عليها أبحاثاً سرية.
في قرية لوتوريتش بالقرب من مدينة جيشوف البولندية، انكشفت فضيحة تصدرت عناوين الأخبار العالمية أثناء بناء مسكن. تم العثور على حوالي 50 بقايا جنين مدفونة في الأرض في قطعة أرض، بينما تم القبض على طبيبة تشريح تبلغ من العمر 57 عامًا، المالكة السابقة للأرض، في عملية أمنية.
مشغل الآلات الثقيلة لاحظ الأمر
ظهرت الواقعة عندما بدأ المالكون الجدد للأرض مشروعًا سكنيًا في المنطقة. لاحظ مشغل آلة حفر تجري حفريات الأساس بقايا مدفونة في التربة. بعد أن أبلغ المشغل عن الوضع، توقفت أعمال البناء فورًا، وتم إرسال قوات الأمن وفرق الطب الشرعي إلى المنطقة.
الطبيبة المشتبه بها أُلقي القبض عليها في مدينة أخرى
بعد التحقيقات التي بدأتها السلطات في مكان الحادث، صدر أمر اعتقال عاجل بحق الطبيبة التشريحية البالغة من العمر 57 عامًا، ماغدالينا إتش، المالكة السابقة للأرض. وفقًا لمعلومات من مصادر النيابة العامة، قامت فرق التحقيق بتقييم البلاغ الذي ورد في 10 يونيو، وألقت القبض على الطبيبة المشتبه بها في عملية بمدينة زاموتس.
جمعتها أثناء فترة كوفيد-19 وأجريت عليها أبحاثًا
وفقًا للادعاءات التي نشرتها وسائل الإعلام البولندية، اعترفت الطبيبة التشريحية المشتبه بها ماغدالينا إتش بجريمتها في أقوالها الأولى. ذكرت الطبيبة، التي تبين أنها تعمل في مستشفى في جيشوف، أنها أخذت الأجنة الميتة من المستشفى الذي عملت فيه خلال فترة جائحة كوفيد-19 وأجرت عليها أبحاثًا طبية. وقالت المشتبه بها إنها بعد إكمال أبحاثها وضعت الأجنة في أكياس ودفنتها في أرضها الخاصة.
توسيع أعمال الحفر: قد تكون هناك قبور جديدة
بالإضافة إلى بقايا الأجنة، تم ضبط كتل بارافين وشرائح مجهرية ومواد طبية مختلفة استخدمت في الأعمال المختبرية أثناء التفتيش في الأرض. تركز فرق التحقيق على احتمال أن يكون أكثر من شخص قد لعب دورًا في الحادث أو أن مناطق أخرى قد استخدمت كمقابر. أُفيد أن أعمال الحفر التي تجرى على مساحة واسعة تبلغ حوالي 5 دونمات ستستمر حتى الأسبوع المقبل. وسيتم إجراء تحليلات الحمض النووي على البقايا.
طلب عقوبة سجن تصل إلى 12 عامًا
بدأت النيابة العامة تحقيقًا واسع النطاق ضد الطبيبة السابقة بتهمة "عدم احترام الجثث" و"وضع نفايات خطرة في منطقة غير مخصصة للتخلص منها". وفقًا للقوانين البولندية، من المتوقع أن تُحاكم الطبيبة التشريحية المشتبه بها بتهم تصل عقوبتها إلى 12 عامًا في السجن.