10.06.2026 21:00
في أنقرة، تم توثيق قيام أب في مرحلة الطلاق بإيذاء أطفاله الذين تم منحه الحضانة المؤقتة لهم بواسطة الكاميرا. ادعت والدة الأطفال المضروبين أنه على الرغم من تقديمها هذه الأدلة إلى النيابة وذهاب الشرطة إلى المنزل، إلا أن الباب لم يُفتح، وفي المحكمة، بعد دفاع الأب بأنه "ضربهم لإسكاتهم"، أجل القاضي القضية لمدة 5 أشهر للاستماع إلى الأطفال.
وقعت حادثة مروعة في العاصمة أنقرة.
اعتدى على أطفاله الذين هم تحت حضانته المؤقتة
لحظات قيام أب، في طور الطلاق، بالاعتداء على أطفاله الذين منحتهم المحكمة الحضانة المؤقتة له، تم توثيقها ثانية بثانية بكاميرا هاتف محمول.
في المشاهد، ظهر الأب بوضوح وهو يواصل الاعتداء بوحشية على أطفاله، غير مكترث بتوسلاتهم وبكائهم وهم يقولون "حسناً يا أبي".
أثار انتشار مقاطع الفيديو للحادثة على الإنترنت موجة غضب واحتجاج كبيرة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
ثورت الأمهات
بعد أن تصدرت المشاهد الأجندة العامة، أطلقت امرأة، ادعت أنها أم الأطفال المضروبين، صرخة استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وروت معاناتها القانونية وعجزها بهذه الكلمات: "كان أطفالي معي، وعندما غادرت المنزل أخذتهم معي؛ لم أترك أطفالي أبداً. لم أكشف عن عنواني بسبب عدم وجود أمان لي. وبما أن الخدمات الاجتماعية لم تأت لتفقدهم، تم إعطاء الأطفال مؤقتاً للأب. وصلتني هذه المقاطع، وقدمتها للنيابة العامة. رغم ذهاب الشرطة، لم يفتحوا الباب."
وبحسب ادعاءات الأم، حضر الأب المعتدي جلسة المحاكمة اليوم متبختراً ودافع عن نفسه أمام المحكمة قائلاً: "ضربتهم عدة مرات بالنعال، أنا والدهم، ضربتهم لإسكاتهم."
"رغم المشاهد، تم تأجيل القرار لمدة 5 أشهر"
وأشارت الأم إلى أن المحكمة أصدرت قراراً مفجعاً رغم تسجيلات الفيديو الواضحة واعتراضات محاميها، وتابعت قائلة: "اليوم في الجلسة، حتى مع هذه المشاهد، قال القاضي 'سأستمع إلى الأطفال أيضاً' وأجل القرار لمدة 5 أشهر. بغض النظر عن عدد اعتراضات محاميي، لم نتمكن من الحصول على نتيجة؛ لذا لجأت إلى هذا الحل (النشر على وسائل التواصل الاجتماعي)."