08.06.2026 16:40
مع ارتفاع درجات الحرارة في أضنة، يواصل الأطفال والشباب الراغبون في الانتعاش السباحة في قنوات الري والأنهار رغم خطر الغرق. وقد علم أنه مع بداية الحر في المدينة، لقي 11 شخصًا حتفهم غرقًا حتى الآن.
مع ارتفاع درجات الحرارة في المدينة، بدأت حالات الغرق في الزيادة. وفي المدينة التي غرق فيها 11 شخصًا حتى الآن، قامت فرق إدارة شرطة دعم المجتمع التابعة لمديرية شرطة أضنة بتذكير الأطفال والشباب بحالات الغرق في قنوات الري المحظورة والخطيرة، وحذرتهم من الخروج من الماء. لكن بعض الشباب قالوا إنهم يشعرون بالأمان لأنهم يعرفون السباحة.
"أنا أثق بنفسي"
وقال أحمد الحلي (17 عامًا) الذي دخل القناة إنهم يأتون للسباحة بسبب الطقس الحار، مضيفًا: "نأتي إلى هنا ونسبح بسبب الحر. العشرات يغرقون هنا لكن السباح يعرف. يمكننا إنقاذ أنفسنا. عمري 17 عامًا وأسبح هنا منذ طفولتي. أنا أثق بنفسي. لا أخاف السباحة هنا".
"أمي وأبي لا يعلمان، آتي خلسة"
أما أحمد أريكان (16 عامًا) فقال: "الجو حار، أضنة تحترق. عمري 16 عامًا. لا داعي للخوف بعد معرفة السباحة. أسبح هنا منذ أن كان عمري 10 سنوات. أمي وأبي لا يعلمان أنني أسبح هنا. آتي خلسة. لأن المسبح لا يعطي المتعة التي تعطيها هذه المكان، نأتي ونسبح هنا".
وأشارت فرق الشرطة إلى أن السباحة في قنوات الري والأنهار خطيرة للغاية، وحذرت المواطنين، مع التأكيد على ضرورة مراقبة الأطفال بشكل أكثر صرامة من قبل أسرهم. وذُكر أن أعمال التوعية والتحذير التي تقوم بها فرق الشرطة في المنطقة ستستمر.