08.06.2026 11:41
تم نقل النزاع الذي وقع بين سائق وضابط شرطة في إغدير إلى القضاء. ظهرت لقطات كاميرات المراقبة للحادث حيث اشتكى السائق الذي ادعى أنه تعرض للضرب وتم تغريمه 180 ألف ليرة بشكل غير عادل، وضابط الشرطة الذي ادعى أنه تعرض للهجوم، من بعضهما البعض. لا تزال التحقيقات القضائية والإدارية جارية بشأن الحادث.
لا تزال تداعيات الحادث الذي وقع بين السائق أردا ت. وضابط الشرطة إبراهيم ب. في إغدير مستمرة. بينما تستمر الإجراءات القضائية والإدارية في الحادث الذي تقدم فيه كل طرف بشكوى ضد الآخر، انعكست الأحداث على كاميرات المراقبة.
وفقًا للادعاء، وقع الحادث في شارع أولو تشينار في حي باغلار. أوقف أردا ت. سيارته بسبب ضابط الشرطة إبراهيم ب. الذي ناداه أثناء سيره. نشب خلاف بين الطرفين بسبب ادعاء أن السائق لم يفسح الطريق في ممر المشاة.
ادعاء: "أنزلني من السيارة وضربني بقبضته"
ادعى أردا ت. أن ضابط الشرطة اقترب من سيارته وتحدث معه، ثم فتح الباب وأخرجه من السيارة وضربه بقبضته.
ذكر أردا ت. أنه تم نقله إلى مركز الشرطة بعد الحادث، وادعى أنه تم تغريمه 180 ألف ليرة تركية غرامة إدارية بتهمة النزول من سيارته ومهاجمة الطرف الآخر، وتم سحب رخصته وحجز السيارة التي يستخدمها والمملوكة للعميل. قال أردا ت. إن سنه كسرت بسبب الحادث وأن لديه آثار ضرب على جسده.
ضابط الشرطة: "هاجمني"
من جانبه، طرح ضابط الشرطة إبراهيم ب. ادعاءً مختلفًا في إفادته. ذكر ضابط الشرطة أنه كان يحاول عبور الطريق مع عائلته، وادعى أن السيارة القادمة من الاتجاه المعاكس كادت أن تصطدم به، وأن السائق لم يفسح الطريق للمشاة ونزل من السيارة وهاجمه. أعلن إبراهيم ب. أنه رد دفاعًا عن نفسه وتقدم بشكوى ضد السائق.
ظهور لقطات من كاميرات المراقبة
كما ظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة المتعلقة بالحادث. تُظهر اللقطات ضابط الشرطة ينادي السائق، ثم يقترب من السيارة ويتحدث ويفتح الباب. تتضمن التسجيلات أيضًا لحظات رمي اللكمة أثناء محاولة السائق النزول من السيارة. بالإضافة إلى ذلك، لفتت الانتباه لحظات اتخاذ ضابط الشرطة وضعية دفاعية وكأنه في حلبة ملاكمة.
لا تزال الإجراءات مستمرة
علم أن التحقيق القضائي والإداري في الحادث الذي تقدم فيه كل طرف بشكوى ضد الآخر لا يزال مستمرًا.