الجرح الذي يبلغ طوله 1 سنتيمتر في ذراعك تبين أنه سرطان

الجرح الذي يبلغ طوله 1 سنتيمتر في ذراعك تبين أنه سرطان

07.06.2026 12:01

أبلغ إبراهيم تشيليك (75 عامًا) إلى الطبيب بعد عدم شفاء جرح يبلغ طوله سنتيمترًا واحدًا في ذراعه لعدة أشهر في إسطنبول، واكتشف أنه مصاب بسرطان الجلد. وأشار الخبراء إلى أنه بفضل التشخيص المبكر، تم اكتشاف السرطان في مرحلته الأولى، وحذروا من أن الفحص الجلدي للجروح التي تظهر في المناطق المعرضة للشمس ولا تلتئم له أهمية حيوية. وقال تشيليك: "لم أدرك أن شيئًا ظهر على ذراعي يمكن أن يكون بهذه الأهمية".

يُحذّر الخبراء، الذين يكررون تحذيراتهم في كل فرصة، من تأثير التعرض المتزايد لأشعة الشمس على صحة الجلد، خاصة في فصل الصيف، مشيرين إلى أن الأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب التسبب في حروق الشمس، قد تؤدي إلى ظهور البقع، والشيخوخة المبكرة للجلد، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد على المدى الطويل. ويؤكد الأطباء أن أي تغييرات مشبوهة في الجلد قد تكون علامة على مشاكل خطيرة، مشددين على أهمية الفحص الجلدي الدوري.

جرح صغير في ذراعه تحول إلى سرطان

إبراهيم تشيليك، البالغ من العمر 75 عامًا والمقيم في إسطنبول، لم يلتئم جرح ظهر في ذراعه، فتوجه إلى مستشفى أومرانية للتعليم والبحوث. وبعد أن فحصت طبيبة الأمراض الجلدية الدكتورة سيفجي كوزوغودينلي يلماز الجرح، قررت ضرورة استئصاله فورًا، وأجرت العملية في 7 يناير. وأظهرت نتيجة الفحص التشريحي أن التشخيص هو سرطانة حرشفية الخلايا، وهو نوع من السرطان ينشأ من التكاثر غير المنضبط للخلايا الحرشفية التي تغطي الجلد والأعضاء.

جرح صغير في ذراع رجل مسن

يجب مراجعة الطبيب عند الشعور بأي تغيرات جلدية

وتبين أن النسيج لم ينتشر إلى المناطق المحيطة. وأكدت الدكتورة يلماز، أثناء تقديمها معلومات عن حالة مريضها، أن شهر مايو الماضي كان شهر التوعية بسرطان الجلد، ووجهت تحذيرات مهمة. وأشارت إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أي شامات أو بقع أو جروح جديدة أو متغيرة في الحجم أو الشكل أو اللون، أو أي اختلافات غير طبيعية يشعر بها الجلد. وشارك تشيليك، الذي اكتشف إصابته بالسرطان بعد ظهور الجرح في ذراعه، تجربته.

رجل مسن يظهر جرحًا في ذراعه

"لم أدرك أهميته حتى ذهبت إلى المستشفى"

وتحدث إبراهيم تشيليك (75 عامًا) عن تجربته قائلاً: "كان الجرح في مرفقي بطول 1 سنتيمتر، ولم يكن بهذا الحجم من قبل، ثم وصل إلى سنتيمتر واحد. ذهبت إلى الدكتورة سيفجي، وعند فحصها أدركت خطورته وطلبت مني الانتظار في غرفة الخزعة، حيث أجرت العملية ونظفت المنطقة. كان الجرح موجودًا منذ فترة طويلة، لكنني لم أكن أعرف ما هو سرطان الجلد أو ماذا يعني. لم أدرك أن أي شيء يظهر على ذراعي يمكن أن يكون خطيرًا إلى أن جئت إلى الدكتورة سيفجي. أنصحهم بعدم التعرض للشمس كثيرًا وعدم البقاء خاملين".

"بفضل التدخل المبكر، أنقذناه من عمليات كبرى"

وقالت الدكتورة سيفجي كوزوغودينلي يلماز: "مريضنا جاء إلينا قبل 4-5 أشهر بشكوى جرح متقشر في مرفقه. أثناء الفحص، لاحظنا أنه قد يكون سرطان جلدي. ثم أوضحنا للمريض أن هذه الآفة تحمل مخاطر جسيمة ويجب إزالتها بالتأكيد. خططنا للجراحة في وقت قصير وأزلنا الآفة. وأظهر تقرير علم الأمراض أنه سرطان جلدي من نوع سرطانة حرشفية الخلايا. بفضل التدخل المبكر، أنقذنا مريضنا من عمليات جراحية أكبر وانتشارات محتملة. يوجد 4 مراحل لهذا النوع من سرطان الجلد، ولأن مريضنا جاء في المرحلة الأولى، لم تكن هناك حاجة لتدخلات إضافية مثل الجراحات الكبرى أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي. التعرض للأشعة فوق البنفسجية والإشعاع هو أحد أكبر أسباب سرطان الجلد. نوصي باستخدام الملابس الواقية من الشمس والقبعات والنظارات الشمسية. خاصة في فصل الصيف بين الساعة 10:00 صباحًا و4:00 مساءً، عندما تكون أشعة الشمس عمودية، ننصح بعدم التعرض الطويل للشمس واستخدام واقي الشمس بالتأكيد. الاسمرار هو في الواقع إشارة من جلدنا، ولا نوصي مطلقًا بالتعرض الطويل للشمس أو استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي مثل السولاريوم".

طبيبة جلدية تفحص مريضًا

"يحاول المرضى إزالة الشامات بأنفسهم"

وقدمت الدكتورة كوزوغودينلي يلماز تحذيرات هامة للمواطنين، قائلة: "الميلانوما هو نوع أكثر فتكًا من سرطان الجلد، وغالبًا ما يتطور من الشامات. يظهر من خلال تغيرات في الشكل أو اللون أو الحجم على شامة موجودة أو شامة جديدة. في مثل هذه الحالات، يحاول المرضى غالبًا إزالة الشامات بأنفسهم لأغراض تجميلية أو عبر إجراءات غير مرخصة. لا نوصي بذلك أبدًا، يجب على المرضى دائمًا استشارة طبيب الأمراض الجلدية أولاً لتحديد نوع الشامة وما إذا كانت حميدة أو خبيثة، والحصول على جميع المعلومات اللازمة حول التدخل المناسب. للأسف، أثناء محاولتهم إزالة هذه الشامات بأنفسهم، قد يتبين أنها من النوع الميلانيني القاتل".

شخص يستخدم واقي الشمس

"ذوو البشرة الفاتحة، ومستخدمي السولاريوم، ومن لديهم تاريخ عائلي لسرطان الجلد يحتاجون متابعة أوثق"

وتابعت كوزوغودينلي يلماز حديثها عن التعرض للشمس قائلة: "في حالة ظهور جروح جديدة غير ملتئمة، تبدأ مثل حب الشباب، في المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه واليدين، يجب إجراء فحص جلدي بالتأكيد. خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بسرطان الجلد، مثل ذوي البشرة الفاتحة، أو من تعرضوا لحروق الشمس، أو مستخدمي السولاريوم، أو المرضى الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الجلد، نوصي بمتابعة أوثق بالتأكيد. سنقوم بمتابعة مريضنا عن كثب من خلال فحوصات كل 3-6 أشهر لمراقبة الشامات وأي آفات جديدة قد تظهر. يجب علينا بالتأكيد تقليل تعرضنا للشمس إلى أدنى حد".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '