هل تم فتح تحقيق مع روميسا إكر؟ جاء الرد على ادعاءات "المعايير المزدوجة"

هل تم فتح تحقيق مع روميسا إكر؟ جاء الرد على ادعاءات

06.06.2026 16:10

جاء التكذيب الرسمي للادعاءات التي تفيد بأنه لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد روميسا إيكر، عضوة مجلس بلدية ترمة السابقة من حزب العدالة والتنمية، بينما تم فتح تحقيق مع رحمي كوتش بسبب نكتة "المرأة الكردية". وجاء في البيان أنه بعد تقديم الشكوى ضد إيكر، تم فتح تحقيق وأخذ إفادتها وصدر قرار بالمراقبة القضائية، مؤكداً أن ادعاءات "المعايير المزدوجة" لا تعكس الحقيقة.

تم الإعلان رسميًا عن الرد على الادعاءات التي تزعم عدم اتخاذ أي إجراء قضائي ضد عضوة المجلس البلدي عن حزب العدالة والتنمية في منطقة تيرمي بمدينة سامسون، روميسا إيكر، بسبب منشورها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأنها محمية. وجاء في البيان أن هذه الادعاءات تحتوي على تضليل، وأن الإجراءات القانونية بدأت فور تقديم الشكوى.

التحقيق بدأ فورًا

أفاد البيان أنه بعد الشكوى المقدمة في 4 يونيو 2026 بشأن منشورات روميسا إيكر على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي، فتحت النيابة العامة في تيرمي تحقيقًا.

تم الاستماع إلى أقوالها وفرض إجراءات رقابية قضائية

وفقًا للبيان، تم استدعاء المشتبه بها ر. إ. في 5 يونيو 2026 إلى محكمة تيرمي بصفة مشتبه بها، وأخذت أقوالها. تم إحالة إيكر إلى محكمة الصلح الجزائية المناوبة بتهمة "إهانة جزء من الشعب ضد جزء آخر" المنصوص عليها في المادة 216/2 من قانون العقوبات التركي.

نتيجة التقييم الذي أجرته المحكمة، تقرر فرض إجراءات رقابية قضائية على إيكر تشمل "منع السفر إلى الخارج" و"التزام التوقيع".

##19912403##

الرد على ادعاءات "المعايير المزدوجة"

أكد المسؤولون أن المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تقول "بينما يُحقق مع رحمي كوتش، تحمى روميسا إيكر" لا تعكس الحقيقة. وشدد البيان على أن الجمهورية التركية دولة قانون، وأن السلطات القضائية تؤدي واجباتها دون النظر إلى هوية الأشخاص أو انتماءاتهم السياسية.

رد على ادعاءات المعايير المزدوجة

##19917691##

ماذا حدث؟

أثارت تصريحات روميسا إيكر على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي التي استهدفت الكماليين وأتباع أتاتورك غضبًا واسعًا. بسبب هذه المنشورات التي طرحت على جدول أعمال مجلس بلدية تيرمي، غادر أعضاء حزب الشعب الجمهوري الجلسة احتجاجًا.

مع تصاعد ردود الفعل، استقالت إيكر من عضويتها في حزب العدالة والتنمية ومنصبها في المجلس البلدي لتيرمي.

صورة توضيحية

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '