06.06.2026 12:00
قبل المباراة الودية التي جمعت فرنسا بساحل العاج، لفت نجم فنربخشة كانتي الأنظار عندما صافح زملائه متجاوزًا مبابي. أعادت هذه المشاهد إثارة الجدل السابق حول شارة القيادة.
ظهرت صور كل من كيليان مبابي ونغولو كانتي قبل المباراة ضمن المنتخب الفرنسي الذي يُعد من أبرز المرشحين لكأس العالم 2026.
لحظة في نفق الخروج قبل المباراة الودية التي فاز بها ساحل العاج 2-1 أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية.
كانتي يتجاوز مبابي
توجه نغولو كانتي إلى زملائه في التشكيلة الأساسية قبل المباراة، مصافحًا كل لاعب متمنيًا لهم النجاح. لكن اللاعب المخضرم ظهر وهو يتجاوز كيليان مبابي الذي كان في مقدمة الصف دون مصافحته. هذه اللحظات التي التقطتها الكاميرات أثارت جدلاً سريعًا.
حادثة شارة القيادة تعود للواجهة
بعد تصرف كانتي، تحولت الأنظار إلى حادثة شارة القيادة التي حدثت قبل أشهر. في المباراة الودية التي فازت بها فرنسا على كولومبيا 3-1 في 29 مارس، طلب مبابي، الذي دخل بديلاً، شارة القيادة من كانتي الذي كان قائد الفريق آنذاك، مما أثار ضجة كبيرة. اعتبر بعض عشاق كرة القدم أن تصرف مبابي كان "غير محترم".
تعليقات عن "الرد بالمثل"
عدم مصافحة كانتي لمبابي في المباراة الودية الأخيرة فسره بعض الجماهير على أنه رد بالمثل على حادثة شارة القيادة. مع تجدد الادعاءات حول وجود خلاف بين الثنائي، احتلت القضية مساحة واسعة في الأوساط الكروية.
آراء متباينة في الصحافة الفرنسية
من ناحية أخرى، دافع بعض الصحفيين والمشجعين الفرنسيين عن عدم وجود أي مشكلة بين النجمين. وأشارت التقييمات إلى أن كانتي ربما لم ير مبابي، وأن الحادثة كانت مجرد مصادفة تمامًا.