كيم جونغ أون يأخذ ابنته معه ويوجه تهديداً للعالم بـ10 آلاف طن

كيم جونغ أون يأخذ ابنته معه ويوجه تهديداً للعالم بـ10 آلاف طن

06.06.2026 12:40

وجه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تعليمات بتعزيز القوات البحرية قبل الزيارة الحاسمة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بيونغ يانغ بعد 7 سنوات. وأشرف كيم على التدريبات العسكرية رفقة ابنته جو آي، معلناً بناء مدمرة جديدة تزن 10 آلاف طن، أكبر منصة حربية في تاريخ البلاد، وأنظمة أسلحة تحت الماء متطورة لتعزيز الردع النووي.

أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تعليمات لافتة لتعزيز البحرية قبل الزيارة الحاسمة للرئيس الصيني شي جين بينغ للبلاد. أعلنت إدارة بيونغ يانغ، في سابقة في تاريخها العسكري، عن خطط لبناء سفينة حربية جديدة بوزن 10 آلاف طن وتطوير أنظمة أسلحة تحت الماء متقدمة.

الضغط على زر تحديث البحرية

وفقًا لتقرير في صحيفة رودونغ سينمون الرسمية لكوريا الشمالية، كشف كيم جونغ أون خلال مشاركته في مناورة عسكرية بحرية يوم الخميس عن أهداف تحديث البحرية. وأمر كيم، المصمم على تعزيز قوة البحرية، بتشغيل المدمرة "كانغ كون" والسفينة الحربية "تشوي هيون" بوزن 5 آلاف طن، وهما من أحدث العناصر، في أقرب وقت ممكن.

أنظار الخبراء العسكريين على هذه الخطة

التفصيل الأكثر لفتًا لانتباه الخبراء العسكريين في البيان هو إعلان كوريا الشمالية لأول مرة عن خطة تطوير سفينة حربية بوزن 10 آلاف طن. وفقًا لتحليلات مركزة في كوريا الجنوبية، من المرجح أن تكون مدمرة بهذا الحجم واحدة من أكبر المنصات الحربية التي تمتلكها البحرية الكورية الشمالية على الإطلاق. إلى جانب خطة السفينة الضخمة، تم التأكيد أيضًا على تطوير أنظمة أسلحة تحت الماء من الجيل الجديد.

خلال التدريبات والتفتيشات، ذكر كيم جونغ أون أن بلاده بحاجة إلى تعزيز قدرتها الردعية ضد نشوب صراع نووي محتمل. وأشار الزعيم إلى الأهمية الاستراتيجية لتعزيز القوات البحرية، داعيًا إلى بناء هيكل عسكري أقوى بكثير في جميع عناصر البر والجو والبحر.

ابنته كانت في البروتوكول أيضًا

في الصور المنشورة في وسائل الإعلام الرسمية، ظهرت ابنة كيم جو آي، التي ترافقه غالبًا في البرامج الرسمية مؤخرًا، بجانبه. وتعتبر وسائل الإعلام الدولية والمحللون أن ظهور جو آي المتزايد في مثل هذه الفعاليات العسكرية الهامة مؤشرًا قويًا على الإعداد لقيادة محتملة في المستقبل وعلامة على الخلافة.

استعراض القوة قبل زيارة شي جين بينغ التاريخية

وفقًا للخبراء، فإن إعلان إدارة بيونغ يانغ عن هجومها البحري في هذا التوقيت يحمل طابع رسالة قوية قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ المتوقعة لكوريا الشمالية يومي الاثنين والثلاثاء. إذا تمت زيارة شي، فستسجل كأول زيارة رسمية يقوم بها الزعيم الصيني لكوريا الشمالية منذ حوالي سبع سنوات. ويشير المحللون إلى أن كيم جونغ أون يهدف إلى تعزيز موقفه الدبلوماسي على الطاولة من خلال إبراز القدرات العسكرية لبلاده ورسائل الردع النووي قبل المحادثات الحاسمة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '