هكذا أمسكوا بالمنحرف الذي كان يصور نفسه وصديقه سراً في غرفة تبديل الملابس

06.06.2026 11:00

أم غاضبة في فضيحة تحرش في محل ملابس في بورنموث تكتشف متحرشًا كان يصورهن سرًا في غرفة القياس، وتفضحه متلبسًا. الأم لم تترك المتحرش الذي حاول الهروب، وسجلت اللحظات بكاميرا هاتفها المحمول. في الحادثة التي أظهرت فيها زبونات أخريات في المحل ردود فعل غاضبة، قالت الأم: "ابنتي عانت من صدمة كبيرة".

في إنجلترا، فضيحة تحرش في غرفة تغيير الملابس بمتجر ملابس شهير أثارت ضجة في البلاد. أم غاضبة كانت تجرب الملابس مع صديقتها وابنتها البالغة من العمر 8 سنوات، أمسكت بالمتحرش الذي كان يصورهن سراً وهن عاريات الصدر، وفضحته متلبساً.

في الحادثة التي وقعت في مدينة بورنموث الإنجليزية، لاحظت الأم البالغة من العمر 36 عاماً، أثناء تغيير ملابسها في الكابين، هاتفاً محمولاً يُدلى من الأعلى مع وميض فلاش. في تلك اللحظة، كانت المرأة عارية الصدر رفقة صديقتها وابنتها البالغة من العمر 8 سنوات، فصرخت قائلة: "أيها المتحرش القذر!" ما أثار الفوضى. يُزعم أن المتحرش كان يسجل سراً ليس فقط النساء، بل أيضاً الفتيات الصغيرات في المتجر.

لم تترك المتحرش الذي حاول الهرب!

لم تترك الأم الغاضبة الرجل الذي حاول الفرار من المركز التجاري، وسجلت اللحظات بكاميرا هاتفها المحمول ثانية بثانية. في اللقطات، سُمعت المرأة تصرخ خلف الهارب: "أيها المتحرش القذر! أرنا هاتفك. الشرطة قادمة. أيها العجوز القذر!" ثم أوضحت لأحد الزبائن الأبرياء المارين قائلة: "لم أقل لك، آسفة."

عندما تجمعت زبونات أخريات أمام الكابين للتعبير عن استيائهن، صرخت الأم: "كنت تلتقط صورنا منذ قليل!" واستمر المشتبه به في المشي بوقاحة نافياً: "لا، لم ألتقط!" وكان رد الأم قاسياً جداً: "بلى، لقد التقطت، ولدينا فيديوهاتك وأنت تفعل ذلك. كل شيء مسجل!"

كما ظهرت نساء أخريات في الجوار يدعمن الأم بعبارات: "هل هو حقاً يمشي هكذا؟" و"الأمن قادم، لا تهرب!" واعترضت الأم طريق المتحرش قائلة: "الشرطة في الطريق. إن لم يكن لديك ما تخفيه، فأرنا الهاتف! اذهب، اهرب، أيها المتحرش العجوز القذر!"

"ابنتي تعرضت لصدمة كبيرة"

بعد الحادثة، تحدثت الأم الحزينة إلى الصحافة البريطانية واصفة رعبها بالكلمات التالية:

"فكرة وجود تلك الصور في مكان ما تقلب معدتي. هناك صور لي وأنا عارية الصدر، بالإضافة إلى صور صديقتي وطفلة صغيرة. من يدري من لديه تلك الصور الآن؟ لن أدع ابنتي تجرب ملابس في الخارج مرة أخرى. ابنتي تعرضت لصدمة كبيرة؛ لم تعد ترغب في الذهاب للتسوق، وتخاف من دخول غرف التغيير."

بعد الحادثة، تبين أن أحد المشتبه بهم ذهب إلى الشرطة البريطانية وأدلى بإفادته، وساعد السلطات في التحقيق. لكن المشتبه به لم يُعتقل رسمياً بعد.

أعلنت السلطات الأمنية البريطانية أنه يجب على الشهود الآخرين الذين كانوا في المتجر وقت الحادثة التوجه فوراً إلى الشرطة، وبدأت تحقيقاً واسع النطاق. وأكدت إدارة المركز التجاري أنها تعمل بتنسيق كامل مع الشرطة وأن الإجراءات الأمنية داخل المتجر قيد المراجعة.

غرفة تغيير الملابس في المتجر
الشرطة تحقق في الحادثة
واجهة المتجر

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '