06.06.2026 01:50
امرأة أم لطفلين في منطقة جزرة بمدينة شرناق، تعلمت إصلاح السيارات مع مرور الوقت في ورشة التصليح التي جاءت إليها قبل سنوات لمساعدة زوجها. كانت في البداية تعد الطعام وتهتم بنظام مكان العمل، لكنها اليوم تتفكك المحركات وتقوم بصيانة السيارات، محققة قصة نجاح مثيرة للاهتمام.
منذ حوالي 20 عامًا، انتقلت أرزو أكول مع زوجها من أضنة إلى منطقة جزرة في شرناق، وكانت في البداية تتواجد في ورشة إصلاح السيارات التي أسسوها كعمل عائلي بهدف دعم زوجها.
جاءت للدعم، وتعلمت المهنة
كانت أكول تحضر الطعام الذي تطبخه في المنزل لزوجها، ومع مرور الأيام بدأت تهتم بالسيارات. بدأت أكول في تعلم المهنة من خلال مراقبة عمل زوجها. وعلى مر السنين، اكتسبت أكول خبرة في العديد من المجالات مثل الصيانة، وتحديد الأعطال، وأعمال المحركات، ونجحت في تحقيق قصة نجاح غير مألوفة في المنطقة.
أم في المنزل، وميكانيكية في العمل
ذكرت أرزو أكول أن المواطنين كانوا يتفاجؤون برؤيتها في ورشة إصلاح السيارات في البداية، وقالت إن بعض الناس يعتقدون أن النساء لا يمكنهن القيام بهذا العمل. لكنها أشارت إلى أن العملاء اعتادوا عليها مع مرور الوقت، وأن العديد من الأشخاص يأتون الآن إلى مكان العمل مع عائلاتهم. وأوضحت أكول أنها أم لطفلين، وأكدت أنها توفق بين الأمومة والحياة العملية. وقالت أكول إنها تأخذ أطفالها من المدرسة في وقت الظهيرة، ثم تعود معهم إلى الورشة.
كتفًا بكتف مع زوجها
أما سيفا أكول، زوجها، فقال إنهما يعملان معًا جنبًا إلى جنب لسنوات: "عندما لا يكون هناك أحد، نضطر للاعتماد على بعضنا البعض. الأمر يتعلق أيضًا بالثقة. أحيانًا نكون أمام الكمبيوتر، وأحيانًا بجانب السيارة، وأحيانًا نفكك المحرك. يبدو الأمر غريبًا للبعض، هل يمكن لامرأة أن تقوم بالإصلاح؟ لكننا نعمل في المحل. لقد سمعنا كثيرًا عبارة 'ألا تمل من زوجتك طوال اليوم؟' خاصة في هذه المنطقة، لكننا الآن راضون جدًا."
يواصل الزوجان اللذان يعملان في جزرة إدارة حياتهما الأسرية والعملية تحت سقف واحد.