05.06.2026 18:10
مع تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل التي أوصلت مضيق هرمز إلى حافة التوقف، أصبح العالم على شفا أزمة إمدادات وطاقة عالمية، بينما خرجت روسيا كطرف مستفيد من هذه الفوضى. أعلن وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أنه بفضل ارتفاع أسعار النفط، سيتم تحويل نحو 13.6 مليار دولار من الموارد الإضافية الهائلة إلى ميزانية البلاد.
أعلن وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أنه مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة الأزمة العالمية في مضيق هرمز، قد يتم توفير تدفق إضافي للموارد إلى الميزانية الروسية بقيمة حوالي تريليون روبل (حوالي 13.6 مليار دولار).
"الجدول السلبي في بداية العام تغير"
صرح وزير المالية سيلوانوف، في حديثه لقناة فيستي الروسية الرسمية ضمن منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي (SPIEF)، بتصريحات هامة حول المؤشرات الاقتصادية وتخطيط الميزانية. وأشار سيلوانوف إلى أن أسعار النفط العالمية في الفترات الأولى من العام لم تتبع مسارًا مناسبًا لأهداف الميزانية الروسية، مؤكدًا أن ظروف السوق أظهرت تحولًا حادًا لصالح روسيا في الفترة الأخيرة.
سيتم تحويل الإيرادات الإضافية إلى صندوق الثروة الوطني
وأشار سيلوانوف إلى خطر عدم استمرارية الزيادات في الأسعار الناجمة عن التوتر في مضيق هرمز، وقدم معلومات عن المجال المتاح في الميزانية إذا استمر الوضع الحالي. وقال الوزير سيلوانوف: "إذا استمرت مستويات الأسعار الحالية حتى نهاية العام، فيمكن تحويل حوالي تريليون روبل من الميزانية إلى صندوق الثروة الوطني من الموارد الإضافية التي سنحصل عليها."
أهداف الخصخصة والأصول المنقولة إلى الخزانة
وتطرق سيلوانوف أيضًا إلى التخطيط الاقتصادي الكلي لروسيا، مشيرًا إلى أنهم يهدفون إلى تنفيذ جدول الخصخصة وأهداف البلاد لعام 2026 بشكل كامل. وأضاف سيلوانوف: "سنتجاوز أيضًا أهداف بيع الأصول المنقولة إلى الخزانة بقرار من قوات إنفاذ القانون"، مؤكدًا توفير إيرادات للميزانية من بنود مختلفة.
توتر عسكري في ممر الطاقة العالمي
كانت الهجمات والعمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد أوصلت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم نقاط العبور الحيوية للتجارة النفطية العالمية، إلى نقطة توقف. وقد أدى هذا التوتر الساخن المتصاعد في الشرق الأوسط إلى ارتفاع مفاجئ وسريع في أسعار النفط الخام، المصدر الرئيسي للدخل في روسيا.