05.06.2026 19:20
ردت موسكو سلبًا على دعوة الرئيس الأوكراني زيلينسكي للحوار عبر الرسالة. صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع إدارة كييف في الظروف الحالية لا معنى له، قائلاً: 'نحن لا نحتاج إلى هدنات مؤقتة، بل إلى اتفاق سلام دائم'.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رد بقسوة ووضوح على دعوة الاجتماع التي تضمنتها الرسالة المفتوحة التي وجهها إليه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأدلى بوتين بتصريحات استراتيجية بخصوص القضية الأوكرانية، مشيرًا إلى أنه في الظروف الراهنة لا معنى للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع زيلينسكي.
"طلب الاجتماع غير مجدٍ، هناك حاجة لسلام دائم"
الزعيم الروسي، الذي ألمح إلى عدم اعتقاده بصدق طلبات الحوار والاجتماع القادمة من الجانب الأوكراني، قال إنهم يريدون نتيجة جذرية بدلاً من الحلول التجميلية. وأكد بوتين أن زيلينسكي طلب موعدًا عبر رسالة مفتوحة، قائلاً: "لقد طلب الاجتماع ولكن لا معنى للقاء في هذه المرحلة. نحن لا نحتاج إلى هدنات مؤقتة، بل إلى اتفاق سلام دائم"، مؤكدًا بذلك حزم روسيا في شروط التفاوض.
"يجب علينا تعزيز أنظمتنا الدفاعية الجوية"
وتطرق فلاديمير بوتين أيضًا إلى الهجمات التي شنتها أوكرانيا مؤخرًا على نقاط حساسة في الأراضي الروسية، مقيمًا العواقب العسكرية والاقتصادية لهذه العمليات. واعترف بوتين بأن الهجمات ليست غير فعالة تمامًا، قائلاً: "الهجمات على البنية التحتية تلحق ضررًا معينًا بروسيا. هذا يعني شيئًا واحدًا بالنسبة لنا: يجب علينا تعزيز أنظمتنا الدفاعية الجوية أكثر".
"جمدوا 300 مليار دولار من أموالنا لكن احتياطينا تجاوز 500 مليار دولار"
ودافع بوتين عن أن العقوبات التي تفرضها الدول الغربية بهدف انهيار الاقتصاد الروسي قد أحدثت تأثيرًا عكسيًا وأضرت بالجهات المفروضة عليها أكثر، مشددًا على القوة المالية لبلاده. وتحدى الزعيم الروسي الأموال التي صادرها الغرب، قائلاً: "لقد جمدوا 300 مليار دولار من أصولنا، لكن بفضل الإجراءات التي اتخذناها تجاوزت احتياطياتنا 500 مليار دولار"، موضحًا أنهم لم يهتزوا اقتصاديًا.
"يطلبون أسلحة من أمريكا لكنهم لا يثقون بها"
كما سلط فلاديمير بوتين الضوء على التناقضات في علاقات أوكرانيا مع الغرب وخاصة الولايات المتحدة، منتقدًا الاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية لإدارة كييف. وأشار بوتين إلى أن أوكرانيا تطلب باستمرار أسلحة من واشنطن لتتمكن من البقاء على الجبهة، لكنه ادعى أن كييف لا تعتبر الولايات المتحدة دولة ضامنة كاملة في الساحة السياسية وتحاول تأمين ظهرها.