05.06.2026 17:11
تم فتح قضية ضد 6 أشخاص، بينهم الطبيب الذي أجرى العملية، فيما يتعلق بوفاة مليكة تشيفتشي البالغة من العمر 59 عامًا والتي فقدت حياتها بعد إجراء عملية تكبير الأرداف في إزمير. وجاء في لائحة الاتهام أن العملية أجريت في مركز تدريبي لا يتوفر على صفات غرفة العمليات، وأن تشيفتشي توفيت بسبب انسداد دهني ناتج عن عملية الحشو. كما تبين أن الطبيب نفسه قد صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 6 سنوات في قضية وفاة مماثلة سابقة.
في تطور جديد في التحقيق بوفاة مليكة تشيفتشي التي فقدت حياتها العام الماضي بعد إجراء عملية تجميل في منطقة قارشي ياكا بإزمير، قبلت المحكمة لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة في قارشي ياكا.
في لائحة الاتهام، طلبت النيابة عقوبة السجن من سنتين وثمانية أشهر إلى تسع سنوات ضد الطبيب Ö.Ö. الذي أجرى عملية حشو الورك وشقيقه K.Ö. صاحب المنشأة بتهمة "التسبب في الوفاة عن طريق الإهمال الواعي". كما طلبت عقوبة السجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات ضد أربعة موظفين في المنشأة بتهمة "إيواء المجرم".
سبب الوفاة: انسداد دهني
أشار تقرير التشريح المرفق بالملف إلى أن وفاة مليكة تشيفتشي كانت بسبب انسداد دهني ناتج عن عملية حشو الورك. وأكدت لائحة الاتهام أن العملية أجريت في دورة تدريبية للتجميل والعناية بالجمال لا تحمل صفة غرفة عمليات وليس لديها ترخيص لإجراء العمليات الجراحية.
تسجيلات الكاميرا أُدرجت في الملف
ضمن نطاق التحقيق، تم فحص تسجيلات كاميرات المراقبة. وأظهرت التسجيلات دخول مليكة تشيفتشي إلى المنشأة، ثم بعد تدهور حالتها الصحية تم إخراجها محمولة من قبل الموظفين ووضعها في سيارة. ورأت النيابة أن الموظفين في المنشأة أدلوا بأقوال متناقضة بشأن الحادث وحاولوا إخفاء العملية.
نفس الطبيب حوكم سابقًا
وبحسب المعلومات الواردة في لائحة الاتهام، تمت الإشارة إلى أن الطبيب Ö.Ö. سبق أن حوكم في قضية كوبرا بويراز التي توفيت بعد عملية حشو الورك في إسطنبول، وحُكم عليه بالسجن ست سنوات بتهمة "التسبب في الوفاة عن طريق الإهمال".