05.06.2026 14:31
لقي ما لا يقل عن 50 شخصًا حتفهم عطشًا بعد تعطل شاحنة كانت تقل مسافرين انطلقوا من مالي في الصحراء الكبرى. تمكن شخصان فقط من بين المسافرين الذين ظلوا عالقين في الصحراء لأيام من الوصول إلى منطقة سكنية لطلب المساعدة. وعند عودة فرق الإنقاذ، أنقذوا أكثر من 60 شخصًا أحياءً كانوا عالقين في شاحنة أخرى معطلة.
انطلقت شاحنة تقل مجموعة من المسافرين من دولة مالي الأفريقية، وتعطلت في صحراء شمال النيجر. تقطعت السبل بالمسافرين على بعد حوالي 80 كيلومترًا غرب أساماكا، إحدى نقاط العبور الحدودية المهمة بين النيجر والجزائر، وظلوا ينتظرون المساعدة لأيام.
أعلنت السلطات أن اثنين فقط من المسافرين على الشاحنة تمكنا من عبور الصحراء والوصول إلى أساماكا لطلب المساعدة. وأظهرت التحقيقات أن 50 شخصًا لقوا حتفهم بسبب العطش.
حاولوا إصلاح المركبة لأيام
ذكر بيان صادر عن محافظة أغاديز في النيجر أن المسافرين العالقين حاولوا البقاء على قيد الحياة في منطقة تشهد درجات حرارة شديدة ويصعب فيها الحصول على المياه. وأشار البيان إلى أن المسافرين حاولوا إصلاح الشاحنة المعطلة لأيام لكنهم لم ينجحوا.
عند وصول فرق البحث والإنقاذ إلى الموقع، وجدوا العديد من الجثث حول الشاحنة. وأفيد بأن المتوفين دفنوا في مقبرة جماعية.
عُثر على شاحنة أخرى في طريق العودة
اكتشفت فرق الإنقاذ في طريق عودتها شاحنة أخرى تقطع بها السبل في الصحراء لمدة ثلاثة أيام بسبب عطل في البطارية، وكان بداخلها أكثر من 60 شخصًا. قامت الفرق، بدعم من الجنود النيجريين، بتوزيع المياه على المسافرين المنهكين وأصلحت المركبة وأجلتهم من المنطقة.