04.06.2026 21:00
في مقهى بإسطنبول، قام زبون يطلب عصير الليمون بلهجة الأمر قائلاً 'أعطني ليمونادة'، ثم هاجم الموظفة التي نصحته، وحوّل المكان إلى ساحة معركة. في لحظات الرعب المسجلة، قام المهاجم الغاضب أولاً بلكم شاشة الدفع التي تعمل باللمس على المنضدة وتحطيمها، ثم هدد الموظفين الذين حاولوا إيقافه، وحطم بركلات قدميه زجاجة عصير الليمون الزجاجية وأواني الزهور والطاولات.
في حادثة وقعت في مقهى بإسطنبول، تحول المقهى إلى ساحة حرب بعد أن فقد زبون أعصابه بسبب توبيخه على سلوكه الفظ أثناء تقديم الطلب. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة لحظة تهديد المهاجم للموظفين وتحطيمه للممتلكات واحداً تلو الآخر، مما أثار غضباً واسعاً.
أمر قائلاً "أعطني ليموناضة"، وعند توبيخه قال "من أنت؟"
بدأت الحادثة باقتراب شخص يرتدي قميصاً أسود من صندوق المحاسبة في المقهى. ودخل الشخص في حوار مع موظفة حول الطلب، قائلاً بأسلوب آمر "أعطني ليموناضة". وعندما قالت الموظفة "ماذا تقصد بأعطني؟"، زاد الزبون من حدة سلوكه، متابعاً أسلوبه القاسي بقوله "أعطيني إياها".
بعد تحذير الموظفة له "أنا لست ابنك أو ما شابه، تحدث معي بأدب"، أصبح الشخص أكثر عدوانية، رافعاً صوته قائلاً "من أنت؟ هل أنت من تضع القواعد هنا؟"، وحاول التوجه نحو الشابة.
الضربة الأولى على جهاز الصندوق: حطم الشاشة
عندما لم تستطع الموظفة تحمل الإهانات قائلة "سأغلق الصندوق، لن أخدمك"، فقد المهاجم صوابه قائلاً "ماذا تغلقين؟!"، ثم وجه لكمة قوية إلى جهاز نقاط البيع وشاشة الكمبيوتر التي تعمل باللمس، مما أدى إلى تطايرها خلف المنضدة. مع تحطم الشاشة، حاول موظفو المقهى التدخل لكن未能 منع الشخص الغاضب.
تدخل الموظفون لكنه لم يهدأ
على وقع الضجيج والصراخ، هرع موظفون آخرون من المقهى إلى مكان الحادث وحاولوا السيطرة على المهاجم. لكن الشخص قام أيضاً بالاعتداء الجسدي على الشباب الذين حاولوا تهدئته، مهدداً قائلاً "لا تقوموا بحركة خاطئة ضدي، سأدمر هذا المكان". وفي تلك الأثناء، بدأت الموظفة بتسجيل فيديو بهاتفها المحمول لإبلاغ الشرطة.
تظاهر بالهدوء ثم هاجم مجدداً: دمر المقهى بأكمله
بعد إبعاده قليلاً عن المنضدة بتدخل موظفين آخرين، بدا الشخص وكأنه هدأ، لكنه فجأة هاجم مرة أخرى. في تلك اللحظات التي سجلتها كاميرات المراقبة، ألقى المهاجم صواني الخدمة أرضاً، ثم قلب حاوية زجاجية كبيرة مليئة بالليموناضة الطازجة وحاملها بحركة واحدة، مما غطى المكان بشظايا الزجاج والسائل. لم يتوقف عند هذا الحد، بل انتقل إلى منطقة العملاء في المقهى وركل النباتات الكبيرة الموجودة في الأصص وأسقطها، وأخيراً قلب طاولات الطعام الخشبية الكبيرة محطماً الأطباق والأكواب الخزفية التي كانت عليها.
غادر ملوحاً بالتهديدات
بعد تلك اللحظات التي شاهدها الموظفون في ذهول وخوف، غادر الشخص الذي تسبب في أضرار مادية ومعنوية كبيرة للمقهى ملوحاً بالتهديدات. وبعد شكوى إدارة المقهى، بدأت قوات الأمن تحقيقاً واسعاً للقبض على المهاجم الظاهر في اللقطات.