04.06.2026 14:50
في عام 2022 في إسطنبول، أصيبت بورجاك شيشمان بجروح بالغة جراء سقوطها من شرفة، وظلت في غيبوبة لفترة طويلة، وبعد استعادة وعيها ادعت أن زوجها هو من دفعها من الشرفة. في تقرير الخبرة المدرج في ملف التحقيق، تمت الإشارة إلى أن الجروح في راحتي يديها قد تكون ناتجة عن محاولتها التمسك أثناء السقوط، وسُجل أن شيشمان عانت من شلل في الوجه وفقدان البصر ومشاكل صحية دائمة بعد الحادث.
في منطقة كاغيثانه بإسطنبول عام 2022، أُدرجت إفادة بورجاك شيشمان، التي أصيبت بجروح خطيرة بعد سقوطها من شرفة، في ملف التحقيق. شيشمان، التي تلقت العلاج في العناية المركزة لفترة طويلة وكانت في غيبوبة لفترة، ادعت بعد استعادة وعيها أن زوجها دفعها من الشرفة.
بعد الحادثة، نُقلت المرأة المصابة بجروح خطيرة إلى المستشفى، وتمكنت من الإدلاء بإفادتها بعد عملية علاج طويلة.
"جَرَّنِي إِلَى أَمَامِ النَّافِذَةِ وَدَفَعَنِي"
صرحت بورجاك شيشمان في إفادتها أنه لم يحدث أي شجار بينها وبين زوجها أدم شيشمان يوم الحادثة، قائلة: "جَرَّني أدم إلى أمام النافذة ودفعني من ظهري. لم يكن لدي أي فكرة عن الانتحار مطلقًا". وأضافت شيشمان أنها اتصلت بأخيها قبل الحادثة وقالت له "أنقذني"، لكنها لا تتذكر لماذا قالت ذلك في تلك اللحظة.
تَفْصِيلٌ لَافِتٌ فِي تَقْرِيرِ الْخَبِيرِ
في تقرير الخبير الذي أُدرج في ملف التحقيق، ذُكر أن الجروح الموجودة في راحتي يدي بورجاك شيشمان قد تكون ناتجة عن محاولتها التمسك بشيء أثناء السقوط. وأشار التقرير إلى أن هذا النوع من الإصابات يُلاحظ بشكل أكثر شيوعًا في حوادث القتل في الأدبيات الطبية.
حُدُوثُ ضَرَرٍ دَائِمٍ
وفقًا لتقرير مؤسسة الطب الشرعي، حدثت كسور متعددة في جمجمة وعمود بورجاك شيشمان، وتم اكتشاف إصابتها بنزيف دماغي. بعد الحادثة، أصيبت شيشمان بشلل في الوجه، وحدث فقدان كبير للبصر في عينها اليمنى، بالإضافة إلى صعوبة في التحدث. وأظهرت الفحوصات عدم وجود أي سجل نفسي سابق يشير إلى ميول انتحارية في تاريخ شيشمان.