04.06.2026 10:11
أخبرت شابة كانت على وشك العودة إلى تركيا من مطار بودابست أنها أوقفت في الجمارك، وفتشوا حقيبتها وطرحوا عليها أسئلة مثل كم من المال معها أثناء السفر، وأي المدن زارت، وكم يوماً مكثت. وعبّرت عن استيائها مما حدث قائلة: 'أنا لا أدخل بلدكم، بل أخرج منه'، مشيرةً إلى أن استجواب المواطنين الأتراك بشكل متكرر في أوروبا أمر مزعج.
في العاصمة المجرية بودابست، احتُجزت شابة تركية في الجمارك بمطار بودابست، وروت ما حدث لها عبر كاميرا هاتفها المحمول. وأشارت الشابة إلى أن حقيبتها فُتشت وسُئلت عن المبلغ الذي تحمله عند مغادرتها البلاد، معربةً عن استيائها مما حدث.
روت ما عاشته في مطار بودابست
وقالت الشابة إنها كانت في بودابست وجاءت إلى المطار للعودة إلى تركيا، وأكدت أنها أُوقفت أثناء التفتيش الجمركي.
وأوضحت المرأة أنه جرى تفتيش حقيبتها، وسألها الموظفون عن المبلغ الذي تحمله، والمدن التي زارتها، وعدد أيام إقامتها.
"لستُ أدخل بلدك، بل أخرج منه"
واستنكرت الشابة ما تعرضت له، قائلة: "أنا لا أدخل بلدك الآن، بل أخرج منه"، معبرةً عن عدم فهمها لسبب التحقيق معها.
كما ذكرت المرأة أن طريقة طرح الموظفين للأسئلة أزعجتها، وأن هذه التجربة أثرت عليها سلبًا.
"المواطنون الأتراك يتعرضون للاستجواب بشكل متكرر"
وفي الفيديو، زعمت الشابة أن المواطنين الأتراك في الدول الأوروبية غالبًا ما يواجهون تفتيشات مماثلة، واصفةً ذلك بالمزعج.
وحظيت الصور المتداولة باهتمام واسع، فيما تبادل المستخدمون آراءً مختلفة حول إجراءات الحدود والجمارك.