04.06.2026 01:30
رقصة الممثلين علي أونر وزينب أتيلغان من مسلسل "هذا البحر سيفيض" الذي يتابع باهتمام في حفل نهاية الموسم، سقطت كقنبلة في أجندة المشاهير. بعد هذه الصور، لم تستطع خطيبته السابقة ليفانور أيدين التي تركها أونر فجأة الصمت أكثر، ونشرت بيانًا مؤلمًا يؤكد اتهامات الخيانة. قالت أيدين في إشارة إلى خطيبها السابق: "الشكوك التي تأكدتم منها اليوم فقط، كانت للأسف حقيقتي منذ البداية"
رصاص هذا البحر، حيث رقص ألي أونر وزينب أتيلغان، بطلا المسلسل، معًا طوال الليل في حفل ختام الموسم الذي أُقيم الليلة الماضية، مما أجج مرة أخرى شائعات "حب موقع التصوير" التي طالما ترددت في الكواليس.
بعد انتشار مقاطع المرح بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، تحولت الأنظار إلى ليفانور أيدين، خطيبة ألي أونر السابقة التي كان على وشك الزواج بها.
لقد خلعوا الخواتم فجأة
كان الممثل ألي أونر وليفانور أيدين قد خطبا في أغسطس الماضي في حفل بسيط بين العائلة. لكن الثنائي الذي كان يخطط للزواج انفصل بقرار مفاجئ، وزُعم أن وراء هذا الانفصال الصادم هو التقارب في موقع التصوير بين ألي أونر وشريكته في العمل زينب أتيلغان.
كسرت صمتها: الشكوك كانت حقيقتي منذ البداية
بعد المشاهد الحميمية التي ظهرت الليلة الماضية، أصدرت ليفانور أيدين بيانًا عبر حسابها الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، كسرت فيه صمتها على خلفية الرسائل الكثيفة التي تلقتها هي وعائلتها.
وقالت ليفانور أيدين، معربة عن انزعاجها من استمرار ذكر اسمها في الأخبار وتعليقات وسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بهذه الأحداث، مستخدمةً عبارات لافتة تشير مباشرة إلى خيانة خطيبها السابق: "في الحياة، أحيانًا تتفوق خيارات الناس وسلوكياتهم ومواقفهم على كل الكلمات التي قد تُقال. الشكوك التي أنتم متأكدون منها اليوم فقط، كانت للأسف حقيقتي منذ البداية. لذلك، لا حاجة لقول الكثير حول ما حدث، فكل شيء واضح ومفهوم بالفعل كما ينبغي."
"الحياة مستمرة..."
وأضافت أيدين، التي أكدت أن شهورًا مضت على ما حدث وأنها الآن في مرحلة سلام مع حياتها، متمنيةً ألا يُذكر اسمها بعد الآن في هذه الجدليات، قائلة: "أما أنا، فلا أنوي العودة إلى الماضي لرواية أي شيء أو مناقشته. في المكان الذي أنا فيه اليوم، أواصل حياتي بسلام، مركزةً على حياتي وأهدافي. رغبتي هي أن يُغلق هذا الموضوع الذي انتهى منذ شهور، وأن لا يُذكر اسمي بعد الآن مع هذه الأحداث. الحياة مستمرة، وأنا أختار أن أنظر إلى الأمام وأوجه طاقتي نحو المستقبل، لا الماضي."