03.06.2026 12:20
قام رئيس حزب الدواء علي بابكان، بتقييم التطورات الأخيرة في حزب الشعب الجمهوري، وأكد على أنه لا ينبغي استخدام القضاء كأداة لتصميم السياسة. وأشار بابكان إلى أن حاجة تركيا الملحة هي "السياسة النظيفة"، وأوضح أن الأحزاب السياسية يجب أن تنشئ آليات رقابة داخلية لتوقيع عقوبات صارمة على أعضائها الذين يرتكبون أخطاء، وألا تترك الأمر للقضاء لفحص الادعاءات.
صرح رئيس حزب الديفا علي باباجان، أثناء تقييمه للتطورات التي شهدها حزب الشعب الجمهوري خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكدًا على "السياسة النظيفة". وأشار باباجان إلى ضرورة إنشاء آليات رقابية داخل الأحزاب السياسية، وشدد على أنه لا ينبغي استخدام القضاء كأداة لتصميم السياسة.
"لا يمكن جعل القضاء أداة لتصميم السياسة"
قال زعيم حزب الديفا علي باباجان، في كلمته خلال اجتماع مجموعة الطريق الجديد، إنهم يتابعون عن كثب آخر التطورات في حزب المعارضة الرئيسي، وأعرب عن موقفهم الواضح جدًا. وأشار باباجان إلى أن حاجة تركيا الحقيقية هي الأمن القانوني والمنافسة الديمقراطية واحترام إرادة الصندوق، قائلاً: "إذا لم تكن هناك قابلية للتوقع في القانون؛ فإن الديمقراطية والاقتصاد والبلاد كلها تتضرر".
"يجب أن يواجه المخطئ عقوبات صارمة"
ولفت باباجان الانتباه إلى انعدام الثقة في العمليات القضائية، ودعا الأحزاب السياسية إلى تحديد المبادئ الأخلاقية في شؤونها الداخلية، وقال: "طالما أن القضاء الآن تحت الضغط، وطالما يُستخدم كأداة، وطالما أننا لا نثق في العمليات القضائية؛ إذن يجب على الأحزاب السياسية التحقيق في الادعاءات المتعلقة بأعضائها حتى النهاية وتفعيل آليات العقوبات الخاصة بها. إذا كان هناك مخطئ، فيجب أن يواجه عقوبات صارمة. يمكن للأحزاب تشكيل فرق وإجراء الرقابة إذا أرادت. عندها يجب على الأحزاب إنشاء نظام داخلي وعدم ترك الأمر للقضاء."
"نحن البديل للنظام القائم بأكمله"
وأعرب باباجان عن أسفه الشديد لهذه الصورة في السياسة، التي تبتعد بالشباب عن السياسة وتجعل المواطنين يفقدون الأمل في الديمقراطية. وأكد باباجان أن أولئك الذين لا يستطيعون إيجاد حلول يحاولون فتح مجال من خلال العداء والتوتر، قائلاً: "هذا الهيكل ثنائي القطب لم يعد يفيد إلا في تغطية مشاكل الأمة الحقيقية مثل ستار من الضباب. في النهاية، المتضرر هم الملايين الذين يكافحون من أجل العيش في ظل صعوبات اقتصادية. لا يمكننا أن نبقى صامتين أمام هذا النظام وهذه الحلقة المفرغة. نحن أمام الأمة كبديل للنظام القائم بأكمله". مختتمًا كلمته.