02.06.2026 21:41
في رحلة طيران فرونتير إيرلاينز من سان خوان إلى شيكاغو، وقع ذعر كبير عندما حاول أحد الركاب فتح باب الطوارئ. أثناء الفوضى في المقصورة، صرخ الركاب وأفراد الطاقم قائلين "إنه يحاول فتح الباب!" بينما ضغطوا على الشخص المقاوم في مقعده، وهبطت الطائرة اضطرارياً في ميامي. تم تقييد الراكب بالأصفاد البلاستيكية من قبل موظفي شركة الطيران وتحييده.
في طائرة تابعة لشركة Frontier Airlines الأميركية، كانت متجهة من سان خوان إلى شيكاغو، وقعت مشاجرة كبيرة وحالة ذعر داخل المقصورة. أثناء الرحلة، حاول أحد الركاب فتح باب الطوارئ، فتحرك طاقم المقصورة والركاب الآخرون بسرعة. اضطرت الطائرة إلى تغيير مسارها المخطط والهبوط اضطرارياً في ميامي بسبب الراكب المشكل الذي تم السيطرة عليه.
اتجه الراكب نحو باب الطوارئ
وفقاً لبيان إدارة الطيران الفيدرالية (FAA): وقع انتهاك أمني خطير ناتج عن راكب على متن رحلة Frontier Airlines رقم 3345 التي أقلعت من سان خوان في بورتوريكو متجهة إلى شيكاغو. أثناء سير الرحلة، زُعم أن شخصاً حاول فجأة فتح باب الطوارئ.
تم التعامل معه بصرخات "يحاول فتح الباب!"
في الصور التي ظهرت للحادثة، يُرى أن طاقم المقصورة وبعض الركاب بذلوا جهداً كبيراً لتثبيت الشخص في مقعده بعد اكتشاف الموقف. أثناء المشاجرة، ظهر الشخص وهو يُضغط على المقعد ويقاوم المحيطين به ويطلق الشتائم ويصرخ مراراً بالإنكليزية "إنها تحاول فتح الباب!" و"إنها تقرصني!" على الكاميرا. سُمع الركاب المحيطون يحاولون الحفاظ على هدوئهم ويقولون له "اهدأ يا أخي" و"لن تموت".
تم تقييده بأصفاد بلاستيكية
بفضل التدخل المنسق لطاقم المقصورة، تم تحييد الشخص باستخدام الأصفاد البلاستيكية التي تحتفظ بها شركات الطيران لحالات الطوارئ. في الصور، لحظات يصرخ فيها الشخص بألم قائلاً إن يديه مقيدتان بإحكام شديد من الخلف، ثم يقوم طاقم المقصورة بنقل الأصفاد إلى الأمام وإعادة تثبيتها دون كسر الإجراء الأمني.
هبطت الطائرة اضطرارياً في ميامي
بسبب خطر الأمني الخطير هذا على متن الطائرة المتجهة إلى مطار شيكاغو أوهير، أعلن طاقم الرحلة حالة طوارئ. تم تغيير المسار وتوجيه الطائرة إلى مطار ميامي الدولي حيث هبطت بسلام نحو منتصف الليل بالتوقيت المحلي. صعد المسؤولون الفيدراليون وفرق أمن الطيران الذين كانوا ينتظرون في المطار إلى الطائرة واعتقلوا الشخص، وبدأوا تحقيقاً واسعاً في الحادثة. أثناء التحقيق، أفيد أن الركاب الآخرين على متن الطائرة لم يتعرضوا لأي أذى جسدي.