02.06.2026 21:00
في ولاية بيرنامبوكو البرازيلية، هجومان منفصلان لأسماك القرش في مدينة ريسيفي بفاصل 24 ساعة تسببا في حالة تأهب بالمنطقة. بعد طفل يبلغ من العمر 11 عامًا كان يسبح في شاطئ بوا فياجيم، تعرضت شابة تبلغ 19 عامًا أيضًا لهجوم سمكة قرش. تم بتر أرجلهما المصابة بشدة بعد نقلهما إلى المستشفى. بينما يحذر الخبراء من خطورة المنطقة، عززت السلطات المحلية إجراءات الأمن على طول الساحل.
تسبب هجومان كبيران لأسماك القرش في مدينة ريسيفي البرازيلية خلال 24 ساعة في حالة من القلق والإنذار الشديدين في البلاد. في الحادثين اللذين وقعا بفارق يوم واحد، أصيب الضحيتان بجروح خطيرة وفقدا أطرافهما.
الرعب الثاني بفارق يوم واحد
بينما لم يتعافَ الناس من صدمة الحادثة الأولى، وقع هجوم ثانٍ على شاطئ بوا فياجيم الشهير في ولاية بيرنامبوكو. كانت مارسيلا فيتوريا دي ليما سانتوس (19 عامًا) التي دخلت البحر للاستجمام هدفًا لسمكة قرش فجأة. تم إخراج الشابة من الماء بجهود كبيرة من المواطنين، وقدمت فرق الطوارئ المنتظرة على الشاطئ الإسعافات الأولية فورًا.
تم بتر ساقها
بعد الإسعافات الأولية في الموقع، نُقلت سانتوس إلى المستشفى بحالة طارئة وأُجريت لها عملية جراحية فورية. لكن ساقها اليمنى التي تضررت بشدة من هجمات القرش، خضعت للبتر من فوق الركبة رغم كل الجهود الطبية. وأفاد المسؤولون أن الشابة تجاوزت الخطر في العناية المركزة، لكن حالتها تُراقب عن كثب.
طفل يبلغ 11 عامًا شارك نفس المصير
قبل هذا الحادث المأساوي بيوم واحد فقط، وقعت فظاعة مماثلة على نفس الساحل. تعرض الطفل جواو لوكاس كاستور نيميزيو ساليس (11 عامًا) لهجوم قرش أثناء السباحة وفقد ساقه اليسرى. يعاني الطفل أيضًا من جروح عميقة في أجزاء مختلفة من جسمه، ويتواصل علاجه في المستشفى.
أحد أكثر السواحل خطورة في العالم
يذكر علماء الأحياء البحرية والخبراء أن سواحل ريسيفي تُعد من أكثر المناطق في العالم التي تشهد هجمات أسماك القرش. ومن المعروف أن شواطئ بوا فياجيم وبييدادي، بسبب خريطة التيارات العميقة والبنية البيئية، شهدت عشرات الحالات المميتة والإصابات على مر السنين.
رفع الإجراءات الأمنية على الشواطئ إلى أقصى حد
بعد الأخبار المأساوية المتتالية، تحركت الإدارات المحلية وفرق خفر السواحل. تم زيادة عدد الدوريات على الشواطئ، بينما تدرس الفرق المتخصصة الأسباب البيئية وراء اقتراب أسماك القرش من الساحل. دعت السلطات المواطنين إلى عدم تجاوز اللوحات التحذيرية وعدم دخول البحر في الساعات المحددة بالخطر.