01.06.2026 14:11
أعلن أتاكان سونماز، المستشار الإعلامي لكمال كليتشدار أوغلو الذي عاد إلى مقعد رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار بطلان مطلق، أنه سيتم إعادة النظر في عمليات الفصل من العمل في المقر العام للحزب. وأشار سونماز إلى أن حالات مثل الإهانة أو التهديد أو الغياب غير المبرر قد تكون مبرراً للفصل، وفي حال عدم الاقتناع بالفصل المبرر، يمكن للموظفين المفصولين العودة إلى مهامهم. كما دافع عن أن عمليات الفصل ليست عملية تصفية.
عقب قرار البطلان المطلق، أدلى أتاكان سونميز المستشار الإعلامي لكمال كيليتشدار أوغلو الذي عاد إلى كرسي رئاسة حزب الشعب الجمهوري، بتصريحات لافتة حول عمليات الفصل التي شهدها المقر العام للحزب. وأشار سونميز إلى أن عمليات الفصل ستُعاد دراستها، مؤكداً أنه إذا لم تكن مبررات الفصل المشروع كافية، فقد يعود الموظفون إلى مهامهم.
"يمكن أن يحدث الفصل في حالتين"
وفي تقييمه لعمليات الفصل، أوضح سونميز أن هناك مبررين أساسيين لتطبيق الفصل بحق الموظفين. الأول هو السلوك المخالف لانضباط المؤسسة مثل السب والقذف والتهديد ضد قيادات الحزب، أما الثاني فهو التغيب عن العمل دون عذر ودون تقرير طبي.
وقال سونميز: "إذا تبين في هذه العملية أن هناك من لم يحضر للعمل دون عذر أو تقرير طبي، ويظهر أنهم على الورق موظفون رسميون، فقد يكون الفصل واردا في هذه الحالة".
"نحن لسنا في المقر العام منذ عامين"
وأكد سونميز أنه لا يمكن إجراء هذه التحديدات من الخارج، مشيراً إلى ضرورة مراعاة سجلات دخول وخروج الموظفين وتصريحاتهم.
وقال سونميز: "نحن لسنا في المقر العام منذ أكثر من عامين. هذا ليس تحديداً يمكننا القيام به"، موضحاً أنه إذا تغيب موظف عن العمل في 285 يوماً من أصل 300 يوم عمل سنوياً، فلا يمكن اعتباره موظفاً فعالاً.
"إذا لم نقتنع بمشروعية الفصل سنعود"
وشدد سونميز على أن عمليات الفصل ستُعاد دراستها، مؤكداً أنه سيدرس ملفات الموظفين في وحدته واحدة تلو الأخرى.
وقال سونميز إنه سيلتقي بالموظفين المفصولين إذا لزم الأمر، مضيفاً: "إذا كان هناك شيء لا نقتنع به بخصوص مشروعية الفصل، فسنعود وسنواصل عقود زملائنا".
"موقف حزب الشعب الجمهوري لا يمكن أن يكون إنهاء عمل الموظف"
وأشار سونميز إلى أن حزب الشعب الجمهوري لا يتبنى نهجاً يدافع عن إنهاء عمل الموظفين، مؤكداً أن القرارات المتخذة تمت في إطار الصلاحيات الإدارية داخل المقر العام.
ونفى سونميز أن تكون عمليات الفصل عملية سرية أو محاولة تصفية، قائلاً: "لأن هذا ليس إقصاءً أو عملية سرية، فلا يوجد ما يقلقنا في هذا الشأن".
وأضاف سونميز أنه لم يتم تعيين أي شخص جديد في وحدته حتى الآن.