01.06.2026 14:01
أجرت كوريا الشمالية بنجاح اختبارًا لصواريخ كروز من الجيل الجديد مصممة لاختراق الدفاعات الجوية لجارتها الجنوبية. وفي تجارب تحت إشراف كيم جونغ أون، لفتت الصواريخ القادرة على الطيران دون كشف الرادار والصواريخ الذكية الأنظار، مما أثار أجراس الإنذار في المنطقة.
اختبرت كوريا الشمالية أنظمة هجومية تكتيكية من الجيل الجديد يمكن نشرها بسرعة في المناطق القريبة من الحدود مع كوريا الجنوبية. في التجارب التي جرت تحت إشراف كيم جونغ أون، تم إطلاق صواريخ كروز قادرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة لتجنب الرادارات، بالإضافة إلى قذائف مدفعية ذكية بنجاح.
أسلحة الجيل الجديد تظهر إلى الميدان
في التجارب التي أعلنتها وسائل الإعلام الرسمية لكوريا الشمالية، تم اختبار صواريخ كروز ذاتية التحكم قادرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة، وقذائف مدفعية ذكية بمدى 100 كيلومتر، وأنظمة إطلاق صواريخ خفيفة. وذكر أن الأنظمة الجديدة صُممت خصيصًا لتكون قابلة للنشر بسرعة في المناطق القريبة من الحدود مع كوريا الجنوبية.
تصل إلى الهدف دون أن تكتشفها الرادارات
أفيد أن صواريخ كروز المدمجة من الجيل الجديد يمكنها تتبع التضاريس والطيران على ارتفاعات منخفضة جدًا، وضرب أهدافها بدقة عالية بفضل أنظمة التعرف على الأهداف المحوسبة. ويقيم الخبراء أن هذه التكنولوجيا تهدف إلى تجاوز أنظمة الدفاع الجوي لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
أثارت القلق في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة
يشير المحللون إلى أن منصات إطلاق الصواريخ الرقمية الآلية يمكن استخدامها بتكتيك "اضرب واهرب" وتغيير مواقعها قبل شن هجوم مضاد. ويذكر أن زيادة كوريا الشمالية لقدرتها على الصواريخ الذكية الموجهة بدقة تشكل تهديدًا خطيرًا لمراكز القيادة والقواعد الجوية في كوريا الجنوبية.
تفاصيل روسيا تلفت الانتباه
تزعم مصادر استخباراتية غربية أن التعاون العسكري مع روسيا قد يكون له تأثير في التقدم التكنولوجي الأخير لكوريا الشمالية. وتقيم المصادر أن البيانات المستخلصة من الحرب في أوكرانيا ونقل التكنولوجيا المحتمل قد يكون ساهم في برنامج بيونغ يانغ الصاروخي.