30.05.2026 18:10
بعد عامين ونصف من قرار المحكمة، عاد كمال كليتشدار أوغلو إلى المقر العام لحزب الشعب الجمهوري، وعاش لحظات صعبة أمام الكاميرات خلال برنامج المعايدة. خاطب كليتشدار أوغلو الحزبيين من على المنصة، وبعد خطابه أراد إطلاق حمامة بيضاء لإعطاء رسالة سلام. لكن على الرغم من كل محاولات كليتشدار أوغلو، لم تقلع الحمامة التي في يده. بينما أصر الطائر العنيد على عدم الطيران، وجد كليتشدار أوغلو حلاً بتسليم الحمامة لحارسه.
عاد زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو إلى منصبه بقرار من المحكمة ببطلان مطلق، واحتفل مع أعضاء الحزب أمام مبنى المقر العام بعد غياب دام 2.5 سنة. وأدلى كيليتشدار أوغلو بتصريحات حادة حول الأجندة الداخلية للحزب، وطغت "أزمة الحمامة" على ختام برنامجه.
قال "سنتطهر" وأراد إطلاق حمامة السلام
خاطب كيليتشدار أوغلو الحشود المتجمعة أمام المقر العام وأشار إلى تغيير جذري داخل الحزب، قائلاً: "سنتطهر، أولاً حزب الشعب الجمهوري ثم تركيا ستتطهر. هذا المكان هو بيتنا جميعاً وبيت الشعب". بعد الخطاب، قُدمت له حمامة بيضاء كإشارة إلى السلام الداخلي في الحزب.
لم تطِر رغم كل المحاولات
أخذ كيليتشدار أوغلو الحمامة البيضاء على المنصة وأراد إطلاقها في السماء. لكن الحمامة العنيدة لم ترغب في الطيران من يده. ترفض الطيران على الرغم من رفرفة أجنحتها، وتشبثت تقريباً بيد زعيم حزب الشعب الجمهوري، مما تسبب في لحظات صعبة ومضحكة على المسرح.
سلمها لحارسه
بين نظرات الحاضرين والكاميرات المذهولة، لم ينجح كيليتشدار أوغلو في إطلاق الحمامة، واضطر لتسليم الطائر العنيد إلى حارسه الشخصي حفاظاً على سلامته. بينما انعكست تلك اللحظات ثانية بثانية على العدسات، أطلق الحارس الحمامة في السماء بحركة واحدة.