لقطات كاميرا من شأنها تغيير مسار الحادثة في وفاة توركان بيجر المشبوهة

لقطات كاميرا من شأنها تغيير مسار الحادثة في وفاة توركان بيجر المشبوهة

30.05.2026 11:01

تغير مسار قضية الوفاة المشبوهة لتركية بيجر (30 عامًا) التي لقت حتفها إثر سقوطها من الطابق السابع في حي أريمان بأنقرة بعد ظهور لقطات كاميرات المراقبة في الملف. وأظهرت اللقطات أن خطيبها (ف.أ.)، الذي تم اعتقاله بعد بلاغ الجيران عن صراخ، قام بخنق الشابة الشابة ودفعها بالقوة داخل المصعد في ليلة الحادثة بعد اعتدائه عليها.

في حادثة غامضة وقعت في 25 مارس في حي إريامان التابع لمنطقة إتيمسغوت في أنقرة، تطور صادم في قضية توركان بيشر التي لا تزال غامضة. سُجلت لقطات قبل وفاة توركان بيشر البالغة من العمر 30 عامًا، والتي سقطت عارية من الطابق السابع من المبنى الذي كانت تعيش فيه مع خطيبها ف.أ.، مما أثار الشكوك حول جريمة قتل.

لقطة من كاميرا المراقبة

لحظة الخنق على الكاميرا

بعد الحادثة، بناءً على تصريحات السكان المجاورين الذين قالوا إنهم سمعوا صرخات استغاثة، تم اعتقال الخطيب ف.أ. في التحقيق الدقيق الذي أجرته النيابة العامة في أنقرة، تم فك تشفير لقطات كاميرات المراقبة في المبنى وإضافتها إلى ملف القضية. وفقًا للقطات التي حصلت عليها صحيفة صباح، في ليلة الحادثة، دخل توركان بيشر وخطيبها ف.أ. معًا إلى المبنى. بينما وقع شجار عنيف بينهما داخل المبنى، يُرى المشتبه به ف.أ. وهو يمسك بالمرأة التعيسة من رقبتها ويخنقها ويجبرها بالقوة على ركوب المصعد. وفي بقية التسجيلات، يُرى الخطيب المشتبه به وهو ينزل بمفرده من المصعد حاملاً ملاءة ويخرج من المبنى.

المشتبه به يغادر المبنى

"عندما ننظر إلى التسجيلات..."

محامي عائلة بيشر، بيركاي غوكنار، جادل بأن الحادثة ليست انتحارًا بل جريمة قتل واضحة في ضوء الأدلة الجديدة التي ظهرت. وأشار المحامي غوكنار إلى أن تصريحات المشتبه به قبل اعتقاله تحتوي على تناقضات خطيرة، وأدلى بالتقييم التالي: "الأدلة الحالية تقدم العديد من القرائن حول كيفية وقوع الحادثة. عندما ننظر إلى تسجيلات كاميرات المراقبة، نرى بوضوح أن المتوفاة تم جرها إلى المنزل بقوة وأن شجارًا وقع على الشرفة. تصريحات الشهود التي تدعم هذه العناصر، وتقارير الشرطة، والأدلة الملموسة تعزز بقوة ادعاءنا بالقتل."

صورة من مكان الحادثة

"قلوبنا لا ترضى بتزييف الحادثة كحادثة انتحار"

وأكد غوكنار أنهم لن يسمحوا بالتغطية على الحادثة، وأنه يجب محاكمة المشتبه به بأشد عقوبة: "نطالب بمحاكمة المشتبه به بتهمة 'القتل العمد ضد امرأة' وأن تصدر المحكمة حكمها بناءً على هذا البند. قلوبنا لا ترضى أبدًا بإغلاق الملف عبر تزييف الحادثة كحادثة انتحار. سنقدم أدلتنا الأخرى في المراحل المتقدمة من القضية. القرار بيد القضاء التركي."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '