29.05.2026 13:20
نظمت رئاسة فرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول برنامجًا للفتح في مسجد فتح قلعة روملي حصار بمناسبة الذكرى 573 لفتح إسطنبول. تضمن البرنامج حفلاً للميتر (فرقة الموسيقى العسكرية العثمانية) وأذان الفتح وقراءة الأدعية. وفي كلمته، قال عبد الله أوزدمير، رئيس فرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول: "إن هذه المباني التي تمنع مرور المدافع عبر المضيق من ضفتي روملي حصار وأناضولو حصار، والتي تسمى بوغازكيسن، كانت في بداية الفتح، والحمد لله، نذيرًا لفتح إسطنبول."
نظمت رئاسة فرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول برنامج الفتح بمناسبة الذكرى 573 لفتح إسطنبول في مسجد فتح روملي حصار. تضمن البرنامج حفلة للمهتر، وأذان الفتح، ودعاء الفتح. حضر البرنامج وزير الداخلية السابق ونائب حزب العدالة والتنمية عن إسطنبول سليمان صويلو، ورئيس فرع الحزب في إسطنبول عبد الله أوزديمير، والمواطنون.
"هذا المكان كان مبشرًا بفتح إسطنبول"
قال رئيس فرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول عبد الله أوزديمير في كلمته الافتتاحية: "أولاً، في اليوم الثالث من عيد الأضحى المبارك، نعقد لقاء التهنئة بالعيد مع تنظيم ساريير. وثانيًا، نحتفل بالذكرى 573 للفتح في نفس النقطة التي بدأ منها الفتح. كما أن تزامن ذلك مع يوم الجمعة يضيف جمالًا خاصًا. أود أن أؤكد على ذلك. جيراننا الأعزاء، هنا قلعة روملي حصار التي بناها السلطان الفاتح بنفسه حاملًا حجارتها عام 1452. لقد شهدنا جميعًا أن الفتح بُشر به هنا، والحمد لله. لقد كانت هذه المباني، التي تسمى بوغازكسان، مع قلعة روملي حصار وقلعة الأناضول، تمنع مرور السفن عبر المضيق من الجانبين، وكانت مبشرة بفتح إسطنبول في بداية الفتح، والحمد لله."
صويلو: هذا المكان هو مكان صعود أجدادنا
قال وزير الداخلية السابق ونائب حزب العدالة والتنمية عن إسطنبول سليمان صويلو في كلمته بعد الافتتاح: "قلت إن هذا المكان هو مجال تاريخ ومسؤولية. لقد ترك لنا تاريخنا أمانات عظيمة. اليوم هو الذكرى 573 للفتح. إنها أمانة عظيمة لنا وللأجيال السابقة واللاحقة. نحاول تقديم فهم يستمر بمسؤولية هذه الأمانة. حزب العدالة والتنمية الذي نخوض نضاله اليوم هو نضال يجسد جميع عناصر هذا الفتح. إنه ليس مجرد حركة سياسية. أريد أن أقول هنا: كما بنى الفتح نفسه بعناصره، وكما كرس الفتح نفسه للتاريخ، فإن حزب العدالة والتنمية ليس مجرد حركة سياسية، بل هو حامل هذه الحضارة، وعمودها الفاعل، وهو أعظم حركة حضارية ستورث هذه الحضارة للمستقبل."
وتابع صويلو في كلمته: "هذا مكان صعود، مكان صعود أجدادنا. إنه ليس مجرد مكان للتاريخ والمسؤولية. إنه مكان نتحدى فيه العالم أجمع من هنا. لكن هذا مجرد بداية. اعلموا أن مسؤوليتنا لم تنته. الأضاحي التي ذبحت من أدرنة إلى قارص، والأدعية التي تليت على تلك الأضاحي من أدرنة إلى قارص، لتشهد السماء أن صعودنا بدأ من هنا، وسيستمر صعودنا حتى ننظم العالم بأسره."