توتر كبير في مسيرة أوزيل! صعد فوق عربة TOMA ووجه ركلات

توتر كبير في مسيرة أوزيل! صعد فوق عربة TOMA ووجه ركلات

26.05.2026 13:30

لم تأذن ولاية إزمير لعز أوزيل بإلقاء خطاب كان يخطط له في ميدان الجمهورية. أغلقت مداخل الميدان بالحواجز الشرطية، وتم نشر العديد من مركبات مكافحة الشغب وقوات التدخل السريع في المنطقة. خلال تدخل الشرطة، ارتفعت حدة التوتر، ولفت الأنظار مشهد أحد المواطنين الذي صعد على إحدى مركبات مكافحة الشغب وحاول التدخل فيها. بعد التوتر الذي حدث، بدأ عز أوزيل والحشد المرافق له بالتوجه نحو ميدان غوندوغدو.

بعد قرار "البطلان المطلق" لحزب الشعب الجمهوري (CHP)، شهد التجمع الذي أراد تنظيمه في ميدان الجمهورية بإزمير توترًا. وبسبب رفض محافظة إزمير السماح بالبرنامج بدعوى أن الميدان ليس منطقة تجمع، تم نصب حواجز شرطية في المنطقة.

أغلقت مداخل ميدان الجمهورية، بينما تم إرسال عدد كبير من مركبات التدخل (TOMA) وفرق مكافحة الشغب إلى المنطقة. ووقعت اشتباكات بين الحشد المتجمع في الميدان وقوات الشرطة من وقت لآخر.

صعد على مركبة TOMA

في الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، لفتت الانتباه لحظة صعود أحد المواطنين على مركبة TOMA للتعبير عن احتجاجه. الحادث الذي وقع بينما كان الحشد يهتف بشعارات رفع التوتر في الميدان بسرعة. وأظهرت الصور أيضًا قيام مركبات TOMA بالتدخل في الحشد واتخاذ إجراءات أمنية مكثفة في الميدان.

توتر كبير في مسيرة أوزيل

تصريح من أوزغور أوزيل: "لا حاجة للإذن"

أوزغور أوزيل الذي وصل إلى إزمير صرح في بيانه بأن البرنامج ليس مسيرة مخطط لها، قائلاً: "سنتبادل التهاني بالعيد مع أعضاء الحزب. لذا لا حاجة لتقديم طلب إذن".

وأعرب أوزيل عن احتجاجه على الإجراءات الشرطية المكثفة حول ميدان الجمهورية، قائلاً: "أينما ينتظرنا الشعب، نذهب إليه".

سار الحشد إلى غوندوغدو

بعد رفض المحافظة السماح بإقامة الفعالية في ميدان الجمهورية، بدأ أوزغور أوزيل والحشد المرافق له السير نحو ميدان غوندوغدو. بينما استمرت الإجراءات الأمنية في المنطقة، أثارت المشاهد التي وقعت صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '