25.05.2026 18:11
السعودية تجري بروفة حرب في مكة قبيل موسم الحج الذي سينطلق تحت وطأة توترات الحرب في المنطقة. شهد العرض الأمني السنوي الذي تنظمه وزارة الداخلية هذا العام استعراضًا للقوة بالمركبات المدرعة والكوماندوز والمروحيات. وجرت محاكاة سيناريوهات مكافحة الإرهاب والإخلاء الطارئ في تدريبات لا تقل عن استعدادات الحرب. رغم خطر الاشتباكات المباشرة، يُتوقع وصول 1.5 مليون حاج إلى الأراضي المقدسة.
أجرت المملكة العربية السعودية عرضًا عسكريًا في مكة المكرمة قبل موسم الحج الذي سيجمع ملايين المسلمين. وجرى العرض السنوي لقوات الأمن في ظل الحراك العسكري في المنطقة وتوتر الحرب المحور الإيراني، وكان هذا العام بمثابة "بروفة حرب" فعليًا.
عرض ضخم للقوات العسكرية والشرطية
شاركت في الحفل الذي نظمته وزارة الداخلية السعودية قوات الشرطة الخاصة، وفرق الدفاع المدني، وشرطة المرور، وحرس الحدود، وفرق الإسعاف. ولفت الانتباه النظام العسكري والتنسيق في الفعالية التي تابعها عن كثب وزير الداخلية عبد العزيز بن سعيد بن نايف.
تدريبات وكأنها استعدادات حرب قبل الحج
ضمن الحفل، قدمت مروحيات عسكرية عروضًا جوية في سماء مكة، بينما قامت العربات المدرعة ووحدات التدخل السريع بعروض قوية في الميدان. وجرت محاكاة سيناريوهات إخلاء طارئ واقعية، وعمليات إطفاء حرائق كبيرة، وإدارة حشود، بالإضافة إلى عمليات مكافحة إرهاب تتطلب تدخلًا عسكريًا مباشرًا. وفسرت هذه المناورات الواسعة التي تركت انطباع "استعدادات حرب" لدى المشاهدين، بأنها رسالة استنفار كامل ضد أي تهديد محتمل.
رغم توتر الحرب، من المتوقع قدوم 1.5 مليون حاج
أكد المسؤولون أن هذه الاستعدادات غير العادية هي إجراء احترازي لمواجهة أي أزمات أمنية وصعوبات لوجستية قد تنشأ خلال أداء فريضة الحج. وتعمل إدارة الرياض في السنوات الأخيرة على تعزيز استخدام التقنيات العسكرية ووحدات الكوماندوز المدربة خصيصًا لرفع مستوى الأمن في تنظيمات الحج إلى أقصى درجة.
على الرغم من أجواء الحرب الساخنة في المنطقة والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة، يُتوقع أن يشارك هذا العام حوالي 1.5 مليون شخص في فريضة الحج بالأراضي المقدسة التي تبدأ اليوم.