23.05.2026 21:20
أصدرت محكمة العدل الإقليمية في أنقرة حكمًا ببطلان مؤتمر حزب الشعب الجمهوري مطلقًا، مما أدى إلى عزل أوزغور أوزيل من منصبه وإعادة إدارة كمال كليجدار أوغلو إلى السلطة، مما هز الحزب بشدة. بعد الحكم، اجتمع رؤساء بلديات المدن الكبرى من حزب الشعب الجمهوري على وجه السرعة، ولكن تصدعًا كبيرًا حدث في بيان دعم أوزغور أوزيل. وانسحب أحمد أكين، رئيس بلدية باليكسير الكبرى وعضو اللجنة التنفيذية المركزية السابقة لكليجدار أوغلو، من الاجتماع مشيرًا إلى أنه لن يوقع على البيان المشترك.
قرار المحكمة الإقليمية في أنقرة العليا الذي أصدرته بشأن المؤتمر العادي الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري والقاضي بـ "البطلان المطلق"، أحدث تحركًا في الأوساط داخل الحزب. الحكم القضائي الذي قضى بوقف الرئيس الحالي أوزغور أوزيل وإدارته مؤقتًا عن العمل، وتولي إدارة كمال كيليتشدار أوغلو للمهام، حوّل حزب الشعب الجمهوري إلى ما يشبه موقع حريق. وفي الاجتماع الذي عُقد بشكل عاجل لرؤساء بلديات المدن الكبرى من حزب الشعب الجمهوري بعد القرار، شهدت الأحداث "أزمة بيان" بالمعنى الحرفي. النص المشترك الذي أُعد لدعم أوزغور أوزيل قسم الحزب إلى قسمين.
الأنظار كانت على رؤساء البلديات
قرار الدائرة القانونية السادسة والثلاثين لمحكمة أنقرة الإقليمية العليا في الدعوى المرفوعة بادعاء حدوث مخالفات في المؤتمر، أشعل فتيل الفوضى القانونية والسياسية داخل الحزب. بعد صدور قرار الوقف المؤقت ضد إدارة أوزغور أوزيل، تحولت الأنظار إلى رؤساء بلديات المدن الكبرى بوصفهم أقوى الفاعلين في الحزب. تقرر نشر بيان دعم عاجل للحفاظ على شرعية الإدارة، لكن هذه الخطوة، على عكس الصورة المتوقعة للوحدة والتضامن، فتحت باب أزمة جديدة.
ارتفاع الأصوات في الاجتماع: أحمد آكين غادر الطاولة
وفقًا لمعلومات الكواليس التي شاركها الصحفي باريش ياركاداش على شاشة tv100؛ في الاجتماع الحاسم الذي حضره رؤساء بلديات المدن الكبرى، تم صياغة بيان يتضمن دعمًا صريحًا لأوزغور أوزيل. ولكن بمجرد فتح النص للتوقيع، ارتفع التوتر في القاعة فجأة. رئيس بلدية باليكسير الكبرى أحمد آكين، الذي كان عضوًا في مجلس الإدارة المركزي (MYK) في عهد كمال كيليتشدار أوغلو والمعروف بقربه من الإدارة السابقة، اعترض بشدة على البيان المشترك المُعد.
قال: "لن أوقع"
عُلم أن أحمد آكين أعرب بوضوح عن عدم توقيعه على نص الدعم المتسرع هذا الذي أُعد بعد القرار القضائي. ورغم محاولات إقناع الرؤساء الآخرين في الاجتماع، لم يتراجع آكين عن قراره، وقال: "لن أضع توقيعي على هذا النص" وغادر القاعة والاجتماع.
تم تفسير هذه الخطوة من رئيس بلدية باليكسير على أنها المؤشر الأكثر واقعية للموقف الذي اتخذه المقربون من كيليتشدار أوغلو تجاه الفترة الجديدة في الحزب والعملية القانونية.