قدمت مديرة الاستخبارات الأمريكية غابارد استقالتها لترامب

قدمت مديرة الاستخبارات الأمريكية غابارد استقالتها لترامب

22.05.2026 22:51

تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قدمت استقالتها للرئيس ترامب بعد تشخيص إصابة زوجها بنوع نادر من سرطان العظام. أعلن ترامب أن جابارد ستترك منصبها في 30 يونيو.

أعلنت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قرارها بالاستقالة من منصبها مستشهدة بتشخيص إصابة زوجها بسرطان عظام نادر. وشاركت غابارد رسالة استقالتها التي قدمتها إلى الرئيس دونالد ترامب عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أنها ترغب في ترك الخدمة العامة لتكون إلى جانب زوجها خلال فترة علاجه. ومن المقرر أن يدخل الاستقال حيز التنفيذ اعتبارًا من 30 يونيو.

غابارد: سأكون إلى جانب زوجي في هذه المعركة

في الرسالة التي شاركتها، شكرت غابارد ترامب، معبرة عن امتنانها للثقة التي حظيت بها خلال فترة ولايتها.

وأوضحت غابارد أنه تم تشخيص إصابة زوجها أبراهام مؤخرًا بنوع نادر جدًا من سرطان العظام، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى التركيز على أسرتها في الفترة المقبلة.

وجاء في رسالتها: "تنتظره تحديات كبيرة في الأسابيع والأشهر القادمة. ولكي أكون إلى جانبه وأقدم له الدعم الكامل، لا بد لي من ترك الخدمة العامة".

ذكرت غابارد أنها ترغب في إتمام عملية الانتقال بشكل كامل قبل مغادرتها المنصب، وستعمل على ضمان عدم حدوث أي انقطاع في الإدارة.

وشكرت إدارة ترامب على تفهمهم خلال هذه الفترة الصعبة التي تمر بها أسرتها.

تولسي غابارد

ترامب: قامت بعمل رائع

أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضًا بتصريح بعد رسالة استقالة غابارد.

في منشور على حسابه في Truth Social، أشاد ترامب بأداء غابارد خلال فترة ولايتها، معتبرًا أنها قدمت أداءً ناجحًا، وأعرب عن دعمه لقرارها بالبقاء إلى جانب زوجها خلال رحلته الصحية.

كما أعلن ترامب أن آرون لوكاس، نائب المدير الرئيسي لمديرية الاستخبارات الوطنية، سيتولى المنصب مؤقتًا.

تقارير مختلفة في الصحافة الأمريكية

على الرغم من أن غابارد أشارت في استقالتها إلى أسباب عائلية فقط، إلا أن الصحافة الأمريكية تناولت تقييمات مختلفة.

ذكرت بعض التقارير وجود خلافات في الآراء بين البيت الأبيض وغابارد مؤخرًا، خاصة فيما يتعلق بسياسة إيران وبعض ملفات الأمن القومي. كما طُرحت مزاعم بأن غابارد تم استبعادها من بعض العمليات الحاسمة وأن البيت الأبيض كان يدرس تغييرًا في المنصب في وقت سابق. ومع ذلك، لم يتم تأكيد هذه الادعاءات رسميًا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '