22.05.2026 20:51
مع انتقال تحقيق غولستان دوكو إلى مرحلة جديدة، أدت المقابلة التي أجراها المشتبه به الهارب أميت ألتاش من الخارج إلى تحريك الوحدات الأمنية. وبعد تصريحات ألتاش المطلوب بالنشرة الحمراء، تسارعت الاتصالات الدولية، وأُدرج محتوى المقابلة في ملف التحقيق وتم تبادله مع الجهات المعنية. وقد لفتت تصريحات ألتاش حول عودته إلى تركيا ومشاركة ما يعرفه مع القضاء الانتباه.
شهد التحقيق في قضية جوليستان دوكو، الذي يتابعه الرأي العام عن كثب، تطورًا لافتًا. بناءً على تعليمات وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي، تم تسريع الجهود لاعتقال المشتبه به الهارب أوموت ألتاش، المطلوب بموجب نشرة حمراء في الملف. كما بدأ المسؤولون في تقييم المقابلة التي أجراها المشتبه به في الخارج ضمن نطاق التحقيق.
التحرك بعد المقابلة
وفقًا للمعلومات الواردة، كشفت أبحاث المصادر المفتوحة أن أوموت ألتاش، المطلوب بموجب النشرة الحمراء، أجرى مقابلة مع قناة 24 TV وصحيفة أكشام.
ذكر أن ألتاش، الذي تحدث إلى مراسل صحيفة أكشام في واشنطن يافوز أتالاي، لم يعترف بالاتهامات لكنه أعرب عن علمه بالنشرة الحمراء الصادرة بحقه وعن نيته العودة إلى تركيا.
مشاركته مع الوحدات الدولية
علم أن المسؤولين قاموا بإرسال رابط المقابلة المذكورة إلى وحدة الإنتربول الأمريكية، وضابط الاتصال مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، ووحدة دعم تحقيقات الهروب التابعة للأمانة العامة للإنتربول (FIS) للتقييم.
الادعاءات أثارت الانتباه
زعم أوموت ألتاش، الذي قيل إنه موجود في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، خلال المقابلة أن تركاي سونيل اعترف له بارتكاب جريمة القتل.
كما ادعى ألتاش أنه أجرى عدة مكالمات هاتفية مع تركاي سونيل خلال فترة وجوده في الولايات المتحدة، قائلاً إنه لن يهرب بعد الآن وسيشارك جميع المعلومات التي يعرفها مع السلطات القضائية.