22.05.2026 19:21
أكد خبراء الاقتصاد أن حالة عدم اليقين في الأسواق تواصل دعم أسعار الذهب. ووفقًا للخبراء، فإن سعر جرام الذهب يظل في نطاق 6500-7000 ليرة تركية، بينما يوجد احتمال لارتفاع أونصة الذهب إلى مستوى 5880 دولارًا خلال العام.
بعد التطورات القانونية والسياسية في السياسة الداخلية، شهدت الأسواق حركة حادة، حيث قدم الاقتصاديون تقييمات لافتة للنظر بشأن إدارة الاحتياطيات وتوقعات التضخم وأدوات الاستثمار. وفقًا للخبراء، زادت التطورات الأخيرة من الضغوط على التوازنات الاقتصادية الكلية، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة في أسواق الأسهم والعملات والذهب بشكل خاص.
خسائر حادة في البورصة
شهدت بورصة إسطنبول عمليات بيع حادة بعد التطورات على الساحة السياسية. أغلق مؤشر BIST 100 الجلسة منخفضًا بنسبة 6% عند 13,163 نقطة. يشير الاقتصاديون إلى أن المستويات دون 13,000 نقطة لن تكون مفاجئة على المدى المتوسط والطويل. وفقًا للخبراء، كان عام 2025 فترة ابتعاد المستثمرين المحليين عن البورصة. في ظل الوضع الحالي، يُذكر أن الجزء الأكبر من هيكل المستثمرين في البورصة يتكون من المستثمرين الأجانب، ويُقدر أنه قد يتم طرح خطوات دعم جديدة لحماية المستثمرين على المدى القصير.
مخاطر جديدة للاحتياطيات والتضخم
ذكر الاقتصاديون أن هناك حاجة إلى احتياطيات ونقدية تبلغ حوالي 74 مليار دولار في مارس، وأشاروا إلى أن هذه الحاجة قد تزداد مع التطورات الأخيرة. في حين يُشار إلى أن تآكل الاحتياطيات قد يستمر، فقد قيل إنه قد يتم إجراء مراجعات تصاعدية لتوقعات التضخم.
تعليق حول "ضغط مسيطر عليه" للدولار
لفت الانتباه استقرار سعر صرف الدولار عند مستويات 45 ليرة تركية رغم التقلبات الحادة في الأسواق. فسر الخبراء الحركة المحدودة في سعر الصرف رغم الانخفاض الحاد في البورصة على أنها عملية ضغط مسيطر عليها باستخدام الاحتياطيات. تم نقل أن التوقعات لنطاق 50-52 ليرة تركية بنهاية العام لا تزال قائمة.
توقعات جديدة للذهب والفضة
أشار الاقتصاديون إلى أن المستثمرين يواصلون البحث عن ملاذ آمن بسبب حالات عدم اليقين العالمية. من المتوقع أن يشهد الذرة للأونصة تذبذبًا على المدى القصير بين 4,400 و 4,800 دولار، بينما قد يمتد النطاق المستهدف العام إلى 5,880 دولارًا. بالنسبة للجرام الذهب، يُشار إلى أن النطاق 6,500 - 7,000 ليرة تركية يبرز، وأكد الخبراء أن الذهب يحافظ على أهميته كأداة استثمارية طويلة الأجل بسبب حالات عدم اليقين الاقتصادي. بالنسبة للفضة، يُقدر أن مستوى 74 دولارًا هو نقطة دعم قوية، بينما قد يرتفع الهدف طويل الأجل إلى مستوى 96 دولارًا.
"ابتعد عن المعاملات قصيرة الأجل"
حذر الخبراء المستثمرين من عمليات الشراء والبيع قصيرة الأجل، مشيرين إلى زيادة التلاعب وحركات الأسعار الحادة في الأسواق العالمية. أعرب الاقتصاديون عن أنه يجب التركيز على استراتيجية الادخار طويلة الأجل بدلاً من الأسعار، خاصة في فترات عدم اليقين.
التأكيد على الانتخابات المبكرة و"اقتصاد الانتخابات"
قدم الاقتصاديون الذين يعتقدون أن احتمالية الانتخابات المبكرة قد زادت بعد التطورات السياسية الأخيرة، تقييمات حول إمكانية تطبيق "نموذج اقتصاد الانتخابات" في تركيا بحلول عام 2027.
* هذه ليست نصيحة استثمارية