22.05.2026 19:13
{"text":"ألغى القرار المنشور في الجريدة الرسمية ترخيص تشغيل جامعة إسطنبول بيلجي. وبدأ الطلاب والخريجون، الذين صرحوا بأنهم لم يُبلغوا مسبقًا بهذه العملية، احتجاجًا في الحرم الجامعي قائلين "لقد اغتصب حقنا في التعليم". وخلال الاحتجاج، ارتفعت حدة التوتر بعد أن قامت الإدارة بإغلاق الأبواب، وانتقلت الحشود المنتظرة أمام المدخل إلى اعتصام أمام مكتب رئيس الجامعة بعد فتح الأقفال."}
احتج طلاب وخريجو جامعة اسطنبول بيلجي على إلغاء ترخيص تشغيلها بعد القرار المنشور في الجريدة الرسمية، وذلك في الحرم الجامعي. وعندما أغلقت إدارة الجامعة بوابة الحرم، انتظر الطلاب والخريجون لفترة طويلة عند المدخل، ثم بعد فتح الباب، نفذوا اعتصامًا أمام مبنى رئاسة الجامعة.
نُشر القرار في الجريدة الرسمية
تم إلغاء ترخيص تشغيل جامعة اسطنبول بيلجي، التابعة لمجموعة جان القابضة التي استولى عليها صندوق تأمين الودائع الادخارية (TMSF). وجاء في قرار الرئيس المنشور في الجريدة الرسمية: “تقرر إلغاء ترخيص تشغيل جامعة اسطنبول بيلجي، التي عُين وصي على مؤسستها المؤسسة، بموجب المادة 11 الإضافية من قانون التعليم العالي رقم 2547”.
تجمع الطلاب في الحرم الجامعي
بعد القرار، تجمع الطلاب في الحرم الجامعي ونظموا مسيرة للاحتجاج على إغلاق الجامعة. تم اختيار أمام مبنى رئاسة الجامعة كنقطة انطلاق للمسيرة. خلال الاحتجاجات، لوحظ أن الطلاب هتفوا بشعارات تطالب بسحب القرار.
وفقًا لتصريحات الطلاب، لم يتم إعلامهم مسبقًا بأي معلومات حول هذه العملية، وعلموا بالقرار في نفس الوقت الذي علم فيه الجمهور.
أُغلقت بوابة الحرم الجامعي
كما حضر العديد من الخريجين إلى الحرم الجامعي لدعم الاحتجاجات. لكن وفقًا لادعاءات الطلاب، أغلقت إدارة الجامعة بوابة الحرم، مما منع الطلاب من الخروج والخريجين من الدخول.
رفع الطلاب المتجمعون أمام الباب شعارات مثل “المعرفة لنا وستبقى لنا” و”الحق والقانون والعدالة” و”إما جميعًا أو لا أحد”. خلال الاحتجاج، تم توجيه تحذيرات عبر مكبرات الصوت من قبل الشرطة بأن بعض الشعارات غير قانونية.
فُتح الباب وبدأ الاعتصام
بعد فترة، فُتح الباب بجهود الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين. ثم سار الطلاب والخريجون وممثلو النقابات معًا إلى أمام مبنى رئاسة الجامعة.
بعد الإدلاء بالتصريحات هناك، بدأت المجموعة اعتصامًا.
الطلاب: اغتصب حقنا في التعليم
في بيان صادر عن الطلاب، جادلوا بأن إغلاق الجامعة لا يؤثر فقط على الطلاب، بل أيضًا على الأكاديميين والموظفين الإداريين والعاملين.
وجاء في البيان أنه مع تعليق الأنشطة، انتهت عقود العديد من الأكاديميين والموظفين والعمال، وأن القرار المتخذ له عواقب وخيمة على حق التعليم.
كما أكد الطلاب أنهم سيواصلون الحفاظ على الهيكل الأكاديمي والاجتماعي الذي أنشأته الجامعة في الماضي، وأعلنوا رفضهم لقرار الإغلاق.
بيان من النقابة: يتأثر عشرات الآلاف
كما دافعت نقابة المعلمين في بيانها عن أن القرار لا يؤثر فقط على مؤسسة تعليمية واحدة، بل على شريحة واسعة تشمل الطلاب والأكاديميين والموظفين.
وجاء في البيان أن الجامعات ليست مجرد مساحات مادية، ودعت إلى حماية حق التعليم وإجراء العملية بشفافية.
سردت النقابة مطالبها على النحو التالي: سحب قرار الإغلاق، وإجراء العملية علنًا أمام الجمهور، والإعلان عن ضمانات للطلاب والموظفين.