20.05.2026 23:20
{"text":"رد الزعيم الحالي أوزغور أوزل على دعوة "التطهير" التي أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق كمال كليتشدار أوغلو. قال أوزل: "كلماتي كانت موجهة إلى من تحولوا إلى رخام في القصر، وليس إلى كمال كليتشدار أوغلو. تلك الكلمة هي تحدٍ لحلف، وذلك الحلف هو: متآمرو انقلاب 19 مارس والمتآمرون داخل الحزب. أنا أتحدث عن حلف أولئك الذين لم يهضموا نتائج انتخابات المؤتمر وأولئك الذين لم يهضموا نتائج انتخابات 31 مارس 2024"."}
تستمر أصداء دعوة رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق كمال كيليتشدار أوغلو إلى "التطهير" في الحزب عبر مقطع فيديو نشره على حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث جاء أول رد من الرئيس الحالي أوزغور أوزيل على سلفه.
"كلماتي كانت موجهة لمن هم رخام في القصر، وليس لكمال كيليتشدار أوغلو"
قال أوزيل في مقابلة مع صحيفة بنجيري بشأن الفيديو الذي نشره كيليتشدار أوغلو: "كلماتي كانت موجهة لمن هم رخام في القصر، وليس لكمال كيليتشدار أوغلو. تلك الكلمة كانت تحدياً لتحالف. وذلك التحالف هو: انقلابيو 19 مارس وانقلابيو الحزب الداخلي. أتحدى تحالف عصابة أكتوروس مع البوتلانجيين، وانقلابيو 19 مارس مع انقلابيي الحزب الداخلي. أنا أتحدث إلى تحالف أولئك الذين لم يستوعبوا انتخاب المؤتمر وأولئك الذين لم يستوعبوا نتائج انتخابات 31 مارس 2024".
"أستغرب حساسيته تجاه ما قلته عن المستعينين بالقصر"
لم أسمع من فم كيليتشدار أوغلو عبارة 'سآتي بقرار قضائي'. لم أسمعها، لكن لو سمعتها لما صدقتها. أنا أستغرب حساسية كمال بك تجاه ما قلته عن المستعينين بالقصر. أتوقع منه أن يصف نفسه في موقف لا يظهر فيه هذه الحساسية. آمل أن يقول السيد كيليتشدار أوغلو: 'لا يتوقعون مني الإدلاء بتصريح ضد إدارة حزب الشعب الجمهوري الحالية'".
ماذا قال كيليتشدار أوغلو؟
دعا رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق كمال كيليتشدار أوغلو إلى تطهير حزب الشعب الجمهوري في مقطع فيديو نشره على حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "لأبناء هذا البلد الجميل أصحاب الضمير والوطنيين النبلاء"، مؤكداً على أهمية السياسة النظيفة.
قال كيليتشدار أوغلو: "إخواني، خاصة أن ظل هذه الشجرة العظيمة لا يمكن أبداً أن يكون ملاذاً للحرام والتلوث. إنه يعرف كيف يتطهر عند الضرورة، وكيف يقوم بالمحاسبة الذاتية. لكنه لا يحيد عن طريقه أبداً. لأن هذه المسيرة هي مسيرة سلطة. لأن هذه المسيرة هي مسيرة إعادة إحياء أمل الشعب. هناك من ينتظرون مني الصمت أو قول أشياء أخرى. اسمعوني جيداً: كمال كيليتشدار أوغلو لا يتفاوض على مصالح الأمة وحزبه من أجل طموحه الشخصي. قد يصبح تراباً ألف مرة لكنه يزهر ألف مرة بأيدي أبنائه الشرفاء، لكنه لا ينحني ولا ينكسر. افتراءاتكم وتهديداتكم لا تعنيني. أنا أقول الحق، أنا أقف إلى جانب الحقيقة."