الرعب بين الأم وابنتها في المهرجان: ضربوا الشابة حتى مزقوا شعرها!

الرعب بين الأم وابنتها في المهرجان: ضربوا الشابة حتى مزقوا شعرها!

20.05.2026 11:10

وحشية في مضمار تشيلتنهام! امرأتان تهاجمان فتاة صغيرة وتنتفان شعرها بينما صاحت نساء أخريات "توقفوا الآن!" ولم يتدخل الأمن في الحادث. ولم تتمكن الشرطة من العثور على المهاجمين. #مضمار_تشيلتنهام #العنف_ضد_المرأة

أصبح مهرجان سباق الخيل الذي يُقام في مضمار تشيلتنهام الشهير عالمياً في إنجلترا، والذي يحضره آلاف النخب من أفراد العائلة المالكة إلى المجتمع الراقي، حديث الساحة هذه المرة ليس بسبب الرياضة، بل بسبب وحشية حدثت في مرحاض النساء. يُزعم أن امرأتين تجاوزتا في شرب الكحول هاجمتا بوحشية فتاة في العشرينيات من عمرها كانت تنتظر دورها في المرحاض.

لقطات كاميرا خفية نشرتها صحيفة ذا صن، إحدى الصحف الأعلى توزيعاً في البلاد، أثارت غضباً في الرأي العام البريطاني. الفيديو الذي دقيقة واحدة، والمُسجل في المراحيض خلف مشهد قرية غينيس الفاخرة مباشرة، يشبه فيلماً رعباً.

مُزقت شعرها! ضربت رأس الضحية بقبضات اليد في اللقطات، يُرى بوضوح أن إحدى المهاجمات المستعارات غضباً أمسكت بالشابة ووجهت لها لكماً قاسياً على رأسها. تعرضت الضحية المسكينة لغضب المرأة التي كانت توجه شتائم وإهانات لا تُحتمل، ومزق جزء كبير من شعرها من جذوره خلال الحادثة.

صرخات الخوف من النساء الأخريات في المرحاض وصرخاتهن "يا إلهي، توقفوا!" انعكست ثانية بثانية على الكاميرات.

بعد دقائق الرعب تلك، تبين أن حراس الأمن الخاص في المضمار تدخلوا في الحادث لكنهم أطلقوا سراح المهاجمات بإخراجهن من المنشأة فقط دون تسليمهن للشرطة.

الشرطة البريطانية تتعقب المشاغبتين اللتين لم يتم تحديد هويتهما لعدم اعتقالهما في موقع الحادث. رغم أسابيع من المراقبة التقنية وفحص مئات الساعات من تسجيلات الكاميرات، لم يجد المحققون أثراً للمرأتين. اضطرت قوات الأمن العاجزة في النهاية إلى توزيع صور المشتبه بهما على وسائل الإعلام وطلب المساعدة من الجمهور.

في بيان رسمي من الشرطة، ذكر أنه يُعتقد أن هاتين المرأتين اللتين مارستا العنف الوحشي بحماية بعضهما البعض هما "أم وابنتها". معلومات المظهر للأم وابنتها الهاربتين اللتين أثارتا ردود فعل كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي هي كالتالي:

في يوم الحادث، كانت ترتدي معطفاً من التويد الأسود والأبيض مع عباءة، وحذاء أسود فوق الركبة، وجوارب سوداء. ابنتها (في العشرينيات من عمرها): شعر أشقر طويل ومجعد بشكل واضح. كانت ترتدي معطفاً بنياً من الفرو وحذاء طويلاً بكعب عالٍ فوق الركبة.

صرح المتحدث باسم شرطة غلوسترشاير قائلاً: "على الرغم من أن الصور ليست واضحة جداً، نرجو من أي شخص يتعرف على هاتين المرأتين من خلال نمط ملابسهما أو شعرهما أو وقفتهما التواصل معنا فوراً عبر موقعنا الإلكتروني باستخدام رمز الإبلاغ 53260012005"، موجهاً نداءً للشعب البريطاني.

مضمار تشيلتنهام
الحادثة

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '