تلميح خفي من شي لترامب! استقبل بوتين بالسجادة الحمراء

تلميح خفي من شي لترامب! استقبل بوتين بالسجادة الحمراء

20.05.2026 09:20

استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين بحفل رسمي على السجادة الحمراء، ووجه خلال المحادثات رسالة غير مباشرة إلى الولايات المتحدة. قال شي إن "التيارات الهيمنية الأحادية الجانب خرجت عن السيطرة" مستهدفاً إدارة واشنطن. وفي القمة التي تناولت حرب إيران وإسرائيل والصراعات في أوكرانيا، تم التأكيد على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا.

استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين بحفل رسمي مهيب، ووجه خلال اللقاء رسائل لافتة تجاه الولايات المتحدة. ووصف شي العلاقات مع روسيا بأنها 'قوة مهدئة في وسط الفوضى'.

وفي اللقاء الذي عُقد في قاعة الشعب الكبرى، قال شي إن 'التيارات الهيمنية الأحادية الجانب في النظام الدولي خرجت عن السيطرة'، مستهدفًا الولايات المتحدة بشكل غير مباشر. وأكد الزعيم الصيني ضرورة تعزيز 'التنسيق الاستراتيجي الشامل' مع روسيا.

استقبال مهيب لبوتين بعد أيام من ترامب

بينما لفت حفل الاستقبال بالسجاد الأحمر الذي أقامه شي لبوتين الأنظار، أثارت الزيارة التي تأتي بعد أيام فقط من اتصالات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الصين صدى واسعًا في الرأي العام الدولي.

في الحفل الذي أقيم في بكين، وقف الزعيمان للتحية على أنغام الفرقة العسكرية، بينما رفرفت أعلام الصين وروسيا في الساحة. كما التقطت الكاميرات لحظات استقبال الأطفال للزعيمين وهم يحملون الزهور والأعلام.

أجندة إيران وأوكرانيا

ذكر أن بوتين وشي ناقشا خلال الزيارة التي تستمر نحو 24 ساعة ملفات مثل الحرب بين إيران وإسرائيل، والنزاع في أوكرانيا، وأمن الطاقة. وأعرب شي عن ضرورة إنهاء الحرب في إيران في أقرب وقت، مشيرًا إلى أن النزاعات تشكل ضغطًا على إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

زيارة بوتين الخامسة والعشرون للصين

تعتبر هذه الزيارة هي الزيارة الرسمية الخامسة والعشرون لبوتين إلى الصين كزعيم لروسيا. وتحتفل الدولتان، اللتان عمقتا علاقاتهما في مجالات التجارة والطاقة والأمن في السنوات الأخيرة، بالذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع 'معاهدة حسن الجوار والتعاون الودي' في عام 2001.

يرى خبراء أن روسيا أصبحت تعتمد اقتصاديًا على الصين بشكل متزايد بسبب العقوبات الغربية بعد حرب أوكرانيا. ويُشار إلى أن الضغط في أسواق الطاقة، خاصة بسبب التوتر في الشرق الأوسط، قد يزيد من تعاون بكين مع موسكو في مجال الطاقة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '