19.05.2026 19:00
في منطقة غوجة بمدينة غيرسون، انقلبت شاحنة صغيرة من منحدر شديد الانحدار إلى الطريق السفلي. وروى رجب يلدز الذي أصيب في الحادث، لحظة الرعب قائلاً: 'كان وقت المساء، اتصلت بصديقي وقلت له: أحضر لي سيارتك، لدي حمولة سأذهب بها إلى منزل والدي. حملناها وأفرغنا الحمولة. وأثناء العودة، لم تستطع السيارة أخذ المنعطف. في اللحظة التي قال فيها السائق رحمي 'يا عم رجب، نحن ذاهبون'، انقلبنا مع السيارة في الهاوية.'
في منطقة غوجي التابعة لولاية غيريسون، روى رجب يلدز (59 عامًا)، أحد المصابين في حادثة شاحنة صغيرة تدحرجت من منحدر شديد الانحدار إلى الطريق السفلي، تفاصيل اللحظات المروعة التي عاشها. قال يلدز: "كان الوقت مساءً، اتصلت بصديقي وقلت له: 'أحضر سيارتك، لدي حمولة سأخذها إلى منزل والدي'. أخذنا السيارة، حملنا الحمولة وأفرغناها. وأثناء العودة، لم تستطع السيارة التعامل مع المنعطف. في اللحظة التي قال فيها السائق رحمي: 'أخي رجب، نحن ذاهبون'، تدحرجنا مع السيارة إلى الهاوية".
تدحرجت الشاحنة الصغيرة من المنحدر مشطورة القلابات
وقع الحادث قبل يومين في منطقة غونير بقرية ساريار التابعة لغوجي. فقدت الشاحنة الصغيرة ذات اللوحة 28 AAG 008 السيطرة عليها من قبل السائق رحمي كورو (40 عامًا) وتدحرجت من المنحدر الحاد الذي توجد به مزارع الشاي والبندق. استمرت الشاحنة في التدحرج على مسافة حوالي 400 متر متقلبة حتى توقفت على الطريق المار أسفل المنحدر. أثناء القلابة الأولى، قذف السائق من نافذة السيارة مع رجب يلدز الذي كان بجانبه، وأصيبا. تم استدعاء الفرق الطبية إلى موقع الحادث بعد البلاغ. نُقل المصابان إلى المستشفى بعد الإسعافات الأولية. غادر كورو ويلدز المستشفى بعد اكتمال علاجهما.
لحظة الحادث في كاميرا
تم تصوير الحادث الذي تحولت فيه الشاحنة إلى خردة بواسطة كاميرا هاتف محمول من قبل أشخاص كانوا على المنحدر المقابل. يُظهر الفيديو الشاحنة وهي تتقلب عدة مرات من المنحدر إلى الطريق السفلي، بالإضافة إلى لحظات الذعر التي عانى منها المارة الذين شهدوا الحادث.
"أخي رجب، نحن ذاهبون"
روى يلدز الذي أصيب بكسر في ساقه وفي أماكن مختلفة من جسده، ما حدث له أثناء وبعد الحادث. قال يلدز الذي نجا بأعجوبة من الحادث: "كان الوقت مساءً، اتصلت بصديقي وقلت له: 'أحضر سيارتك، لدي حمولة سأخذها إلى منزل والدي'. أخذناها، حملناها وأفرغناها. أثناء العودة، لم تستطع السيارة التعامل مع المنعطف. في اللحظة التي قال فيها السائق رحمي: 'أخي رجب، نحن ذاهبون'، تدحرجنا مع السيارة إلى الهاوية. لا نعلم إن كانت الفرامل قد تعطلت أم ماذا حدث. قذفني رحمي بعد حوالي 30 مترًا وأنا قذفت بعد 200 متر. في تلك اللحظة دعوت قائلاً: 'ربي لك الحمد والشكر'. الحمد لله بقينا على قيد الحياة. كانت نجاة حياتنا من ذلك الحادث معجزة. لكننا نتمنى أن يتم تحسين طرقنا لتكون أكثر أمانًا لمنع حوادث أخرى. نطلب القيام بكل ما يلزم لبناء هذا الطريق. الطريق ضيق جدًا ولهذا حدث ما حدث. لم يسمحوا لنا ببناء جدار. لم يتم إيجاد حل لهذا الطريق أبدًا. لقد نجونا من هذا الحادث. لم نمت لكن آخرين قد يموتون".