19.05.2026 13:41
ارتفع عدد حالات تفشي فيروس إيبولا الذي ظهر مجددًا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 435 حالة، وارتفع عدد الوفيات إلى 118. ودعا المسؤولون السكان إلى توخي الحذر، مؤكدين استمرار الجهود للسيطرة على التفشي.
أعلن أن عدد الوفيات جراء عودة ظهور وباء إيبولا في مقاطعة إيتوري شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية قد ارتفع إلى 118. وقال باتريك مويايا، المتحدث باسم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، في تصريح له، إن منطقتي نيانكوندي في إيتوري وكاتوا في مقاطعة كيفو الشمالية تأثرتا بالوباء، مشيرًا إلى تسجيل حالتي إصابة مؤكدتين في كاتوا، وحالة واحدة في غوما، مركز مقاطعة كيفو الشمالية.
وأوضح مويايا أن عدد حالات الإيبولا ارتفع إلى 435، بينما بلغ عدد الوفيات 118. وشدد مويايا على أن الفرق تواصل عملها الميداني لاحتواء الوباء، محذرًا السكان بضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية مثل استخدام الكمامات، وغسل اليدين بانتظام، وتجنب المخالطة الخطرة.
أُعلن في البلاد عن وباء الإيبولا السابع عشر
في 15 مايو، أُعلن تسجيل 336 حالة إيبولا في مقاطعة إيتوري شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووفاة 87 شخصًا بسبب الوباء، مع إعلان وباء الإيبولا السابع عشر في البلاد. وقد ذكرت منظمة الصحة العالمية أن وباء الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية، لكنه لا يستوفي معايير حالة الطوارئ الوبائية.
وصنف المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها مستوى خطر الوباء بأنه "مرتفع جدًا" لجمهورية الكونغو الديمقراطية، و"مرتفع" لشرق أفريقيا، و"متوسط" للقارة ككل.
تسبب الإيبولا في وفاة آلاف الأشخاص في أفريقيا
فيروس الإيبولا، الذي يسبب نوعًا من الحمى النزفية، ظهر لأول مرة في عام 1976 في تفشيات متزامنة في نزارا بالسودان ويامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد سُمي المرض بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا، حيث بدأ التفشي في قرية قريبة من هذا النهر.
انتشر فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا في ديسمبر 2013. وأثناء التفشي الذي حدث في غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2017، أصيب 30 ألف شخص بالفيروس، وتوفي أكثر من 11 ألف مريض.