19.05.2026 13:31
الرابطة بين فرحات حيات، صاحب متجر أدوات منزلية في منطقة أردشن بمدينة ريزا، والقط الذي وجده صغيراً عند بابه وربّاه، تثير الاهتمام. يأتي القط كل يوم إلى المتجر ويضع كفوفه حول عنق حيات، وتلقى تلك اللحظات اهتماماً على وسائل التواصل الاجتماعي. قال فرحات حيات: "ذات يوم بينما كان على الصندوق، التقينا بأعيننا دون أي سبب. عندما فتحت ذراعي، قفز فجأة إلى عنقي. ومنذ ذلك اليوم، كلما فتحت ذراعي، يأتي ويعانق عنقي".
في منطقة أردشن في ريزا، تثير العلاقة بين فرحات حيات، صاحب متجر الزجاجيات، والقطة التي وجدها صغيرة عند بابه واعتناها، اهتمامًا. تأتي القطة كل يوم إلى المتجر وتضع كفيها حول عنق حيات، وتلتقط الكاميرات تلك اللحظات التي تثير اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي. قال فرحات حيات: 'في أحد الأيام، بينما كانت على الصندوق، تبادلنا النظرات دون سبب. عندما فتحت ذراعي، قفزت فجأة إلى عنقي. ومنذ ذلك اليوم، كلما فتحت ذراعي، تأتي وتحتضن عنقي'.
عثر فرحات حيات، الذي يدير متجر زجاجيات في المنطقة، على قطة صغيرة منهكة عند بابه في الأيام الأولى لافتتاح متجره قبل حوالي عام. أخذ حيات القطة واعتنا بها، وتولى جميع رعايتها وعلاجاتها البيطرية. مع مرور الوقت، نشأت علاقة بين القطة اللطيفة التي استعادت صحتها وصاحب المتجر الذي أنقذها. تأتي القطة يوميًا بشكل روتيني إلى متجر حيات، وتقفز إلى قسم الصندوق وتضع كفيها حول عنقه. تثير لقطات تلك اللحظات اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي.
'عندما جاءت إلى بابنا، كانت بحجم كف اليد'
وصف صاحب المتجر فرحات حيات العلاقة بينه وبين القطة قائلاً: 'في الفترة التي افتتحنا فيها المتجر، جاءت إلى بابنا وهي صغيرة بحجم كف اليد. كانت تفتح عينيها للتو ولم تكن أمها موجودة. أخذناها إلى الداخل. تعيش معنا منذ حوالي عام. كل صباح في نفس الوقت، تظهر عند الباب بطريقة لا نعرف من أين تأتي. تفتح المتجر معنا وتغلقه معنا. تقضي 12-13 ساعة من اليوم معنا في ركنها في المتجر. وعندما مرضت، أخذتها وجعلتها تعالج في العيادة البيطرية'.
'عندما فتحت ذراعي، قفزت فجأة إلى عنقي'
وتحدث حيات عن تأثير اللقطات على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: 'في أحد الأيام، بينما كانت على الصندوق، تبادلنا النظرات دون سبب. عندما فتحت ذراعي، قفزت فجأة إلى عنقي. ومنذ ذلك اليوم، كلما فتحت ذراعي، تأتي وتحتضن عنقي. أردت أولاً أن أظهر هذه اللحظات لأمي. سجلت شاشة كاميرا المراقبة ودمجتها ورفعتها إلى وسائل التواصل الاجتماعي. انتشرت اللقطات بشكل لم أتوقعه. الآن هناك من يتواصلون من هولندا لكتابة مقال، ومن سويسرا يتصلون ويسألون 'كيف يمكن لقطة أن تتصرف بهذا الشكل؟'. الآن أنا مشغول بهذه الردود الجميلة'.