ملايين الموظفين وأصحاب العمل ينتظرون قراراً نموذجياً: تلك التوقيعات لم تعد صالحة

ملايين الموظفين وأصحاب العمل ينتظرون قراراً نموذجياً: تلك التوقيعات لم تعد صالحة

18.05.2026 15:40

قضت محكمة النقض بأن إرادة العمال الذين تم نقلهم إلى الوسيط في يوم فصلهم لتوقيع وثيقة يمكن أن تكون قد تشكلت تحت الضغط. وبموجب الحكم، قضت بأن التوقيعات التي تم الحصول عليها بطريقة 'الوساطة السريعة' يمكن اعتبارها باطلة.

في النزاعات بين العمال وأصحاب العمل، أصدرت محكمة النقض قرارًا نموذجيًا بشأن تطبيق "الوساطة السريعة" المثير للجدل. وأشارت المحكمة العليا إلى أن إرادة العمال الذين يتم نقلهم على عجل إلى الوسيط في يوم فصلهم وإجبارهم على توقيع وثائق قد تتشكل تحت الضغط، مما يجعل التوقيعات التي تم الحصول عليها بهذه الطريقة غير صالحة.

قرار نموذجي من محكمة النقض

قام خبير التأمينات الاجتماعية عيسى قره‌قاش بتقييم القرار البارز للدائرة التاسعة القانونية في محكمة النقض في عموده بصحيفة تركيا. ووضع القرار حدودًا قانونية للطريقة التي يلجأ إليها أصحاب العمل مؤخرًا بكثرة والمعروفة باسم "الوساطة السريعة" في الرأي العام.

أكدت محكمة النقض أن توجيه العامل بسرعة إلى الوسيط في يوم فصله وإجباره على التنازل عن حقوقه لا يشكل بيئة تفاوض حقيقية. وذكرت المحكمة أن استخدام هذه الطريقة بهدف منع العامل من رفع دعوى قضائية أمر غير مقبول.

استغلوا المشاكل الصحية كفرصة

في الحادثة التي كانت موضوع القرار النموذجي، تم إنهاء عقد عمل عامل يعمل في مصنع لأكثر من 6 سنوات ويتلقى علاجًا للقلق الشديد بحجة المشاكل الصحية.

وفقًا للادعاء، تم نقل العامل الذي يتناول أدوية قوية في يوم فصله إلى مكتب الوسيط المتعاقد مع الشركة. وقيل للعامل إن جميع حقوقه ستدفع، وتم إجباره على توقيع بعض الوثائق. ولكن تبين أن المبلغ الممنوح للعامل على الرغم من عمله لمدة 6 سنوات كان أقل من التعويض الذي حصل عليه موظف آخر له 3 سنوات من الخبرة في نفس مكان العمل. وبناءً على ذلك، رفع العامل القضية إلى القضاء.

تحديد "انتهاك للحق" من المحاكم

اعتبرت محكمة العمل أن العامل أُدرج في عملية الوساطة في يوم فصله ولم يُمنح وقتًا كافيًا لإجراء تقييم سليم، واعتبرت المحاضر الموقعة غير صالحة.

كما سجلت المحكمة أنه لا يوجد أي دليل على أن العملية بدأت بإرادة العامل الحرة، ولم يتم توفير فائدة إضافية معقولة للعامل خارج حقوقه القانونية.

كما رفضت محكمة الاستئناف الإقليمية طلب الاستئناف الذي قدمه صاحب العمل. وأشارت محكمة الاستئناف إلى أنه تم استغلال حالة العامل الضعيف الذي يتناول أدوية قوية، وأن إتمام عملية الفصل والوساطة في نفس اليوم يدل على عدم وجود بيئة تفاوض حقيقية.

كبح لطريقة "الوساطة السريعة"

قامت الدائرة التاسعة القانونية في محكمة النقض، التي نظرت في الملف أخيرًا، بالموافقة على قرار محكمة الاستئناف الإقليمية معتبرة إياه متوافقًا مع القانون.

مع هذا القرار، أصبح من الواضح أن التوقيعات التي تم الحصول عليها في لحظة تعرض العامل للضغط أو في حالة صعبة قد تعتبر غير صالحة قانونيًا. وبذلك، تم إصدار قرار نموذجي مهم ضد طرق الوساطة السريعة التي يستخدمها أصحاب العمل لإلغاء حق العمال في رفع الدعاوى القضائية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '