18.05.2026 08:40
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجريا اتصالًا هاتفيًا حاسمًا في ساعات الليل. نوقش خلال الاتصال احتمال شن عملية عسكرية جديدة ضد إيران، وأشير إلى أنه في حال اندلاع القتال مجددًا، قد تشارك الولايات المتحدة في الهجمات إلى جانب إسرائيل. أدت رسائل ترامب الحادة تجاه إيران وعقد نتنياهو اجتماعًا لمجلس الأمن الإسرائيلي إلى رفع التوتر مجددًا في الشرق الأوسط.
قيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشا في مكالمة هاتفية خيار إعادة عملية عسكرية ضد إيران. وفقًا لتقرير بثته القناة التلفزيونية الإسرائيلية الرسمية كان، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع، فقد ذكر أنه في حال تجدد الصراع مع إيران، قد تقدم الولايات المتحدة دعمًا عسكريًا مباشرًا لإسرائيل.
"الولايات المتحدة قد تشارك في هجمات بالتنسيق مع إسرائيل"
وفقًا للمعلومات التي نقلتها قناة كان، تدرس إدارة واشنطن خيار شن هجمات منسقة مع إسرائيل في حال تحول التوتر مع إيران إلى صراع ساخن مجددًا. وقد أفيد أن المحادثات الأمنية على خط تل أبيب-واشنطن تكثفت خاصة بسبب البرنامج النووي الإيراني وقدراتها الصاروخية الباليستية.
في تحليلات نشرتها الصحافة الأمريكية، لوحظ أن إدارة ترامب شددت خطابها تجاه إيران في الأسابيع الأخيرة. كتبت أكسيوس أن ترامب وجه رسالة إلى إيران مفادها "الساعة تدق"، وأنه في حال عدم تراجع طهران عن موقفها في المفاوضات النووية، قد يتم تفعيل خيارات عسكرية أكثر صرامة.
نتنياهو يعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن
أفيد أنه بعد المكالمة الهاتفية، عقد نتنياهو اجتماعًا لمجلس الأمن لتقييم العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على جبهات مختلفة. وأشارت مصادر حكومية إسرائيلية إلى أن تأثير إيران في المنطقة يثير قلقًا كبيرًا لدى إدارة تل أبيب.
في تقارير نشرتها الصحافة الإسرائيلية، زُعم أن نتنياهو عرض على ترامب خطط هجوم جديدة ضد إيران، وأنه قد يتم استهداف منشآت إنتاج الصواريخ والبنية التحتية النووية بشكل خاص.
رسائل قاسية متتالية من ترامب
تلفت تصريحات ترامب الأخيرة تجاه إيران الانتباه. فقد وجه الرئيس الأمريكي في منشوراته على حسابه Truth Social رسالة إلى إيران مفادها "تحركوا بسرعة وإلا فلن يبقى شيء". في تقارير نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية، ذكر أن البنتاغون يبقي خطط عمليات جديدة ضد إيران على الطاولة.
أثار احتمال عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قلقًا في أسواق الطاقة. يشير الخبراء إلى أن أي توتر عسكري جديد، خاصة حول مضيق هرمز، قد يتسبب في تقلبات حادة في أسعار النفط.
التوتر يتصاعد مجددًا في الشرق الأوسط
من بين التطورات التي رفعت حدة التوتر في المنطقة، كان الهجوم بطائرة بدون طيار على محطة براكة النووية في الإمارات. بعد الهجوم، يُعتقد أن واشنطن وتل أبيب توجهتا نحو سياسات أمنية أكثر صرامة ضد إيران. كتبت وكالة أسوشيتد برس ومنظمات دولية أخرى أن التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل تسارع بعد الهجوم.
من جانب آخر، لم تبدِ الجبهة الإيرانية أي إشارة على التراجع بشأن برنامجها النووي رغم الضغوط الأمريكية. عدم استعداد إدارة طهران لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل خاص يضعف احتمالية التوصل إلى حل دبلوماسي.
الصحافة الخارجية: وقف إطلاق النار على المحك
تشير وسائل الإعلام الدولية إلى أن وقف إطلاق النار الحالي على خط إسرائيل-إيران هش للغاية. كتبت صحيفتا ذا تايمز وغارديان أن الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، وأن احتمالية نشوب حرب جديدة تتعزز يومًا بعد يوم.