18.05.2026 09:20
أثارت المرشحة الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي، شيلبي كامبل، جدلاً واسعاً بفضل مقاطع فيديوها على تيك توك أكثر من وعودها السياسية. وانتشرت صور كامبل، البالغة من العمر 32 عاماً وهي طالبة قانون وأم عزباء، وهي ترقص على منضدة المطبخ في وسائل التواصل الاجتماعي، بينما أثارت صورها الأربع للاعتقال على موقع حملتها الانتخابية جدلاً. وردت كامبل على الانتقادات بقولها: "دخلت السجن وحوكمت، لكني نهضت من جديد."
في الولايات المتحدة، المرشحة الديمقراطية للكونغرس شيلبي كامبل تُثير الجدل بتدويناتها على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من وعودها الانتخابية. طالبة القانون البالغة من العمر 32 عامًا والأم العزباء، حظيت فيديوهات الرقص التي نشرتها على تيك توك باهتمام سريع.
فيديو التقطته على منضدة المطبخ أصبح فيروسيًا
في المشاهد المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، لفتت لحظات رقص كامبل على منضدة المطبخ الأنظار. بفضل أسلوبها الملون ولغة حملتها غير التقليدية، وصلت فيديوهات كامبل إلى ملايين المشاهدات في وقت قصير.
نشرت صور سجلها الجنائي بنفسها
أربع صور من سجل كامبل الجنائي، التي أدرجتها على موقع حملتها، أثارت أيضًا جدلاً في الولايات المتحدة. ردت المرشحة الديمقراطية على الانتقادات مؤكدة أنها لم تخفِ الإجراءات القانونية التي مرت بها في الماضي.
“دخلت السجن لكنني نهضت من جديد”
قالت كامبل في بيانها: “دخلت السجن، وحوكمت، لكنني نهضت من جديد”. بينما يدافع مؤيدوها عن موقفها الصريح، يرى المنتقدون أن تدويناتها لا تتناسب مع الجدية السياسية.