17.05.2026 01:10
في السنوات الأخيرة، توسع إنتاج التوت الأزرق (Blueberry) المعروف بـ"الفاكهة الفائقة" لقيمته العالية لمضادات الأكسدة في تركيا بسرعة، حيث عززت زراعته في الأصص وطرق الزراعة بدون تربة قوته في الأسواق المحلية والتصدير. مع بدء موسم الحصاد الجديد، يُتوقع تحقيق رقم قياسي في التصدير لهذا المنتج الذي حقق العام الماضي إنتاجًا بلغ 6,150 طنًا وصادرات بقيمة 4 ملايين و188 ألف دولار.
في السنوات الأخيرة، انتشر إنتاج التوت الأزرق (blueberry) بسرعة في تركيا، وحقق زخمًا قويًا في السوق المحلية والتصدير.
يُزرع في الأصص وبطرق الزراعة بدون تربة
يُطلق على هذا المنتج اسم 'الفاكهة الخارقة' نظرًا لمحتواه العالي من مضادات الأكسدة، ويوسع مساحات إنتاجه خاصة من خلال الزراعة في الأصص وبطرق الزراعة بدون تربة.
في العام الماضي، بلغ الإنتاج في جميع أنحاء تركيا 6 آلاف و150 طنًا، وتم تصدير بقيمة حوالي 4 ملايين و188 ألف دولار. مع بدء موسم الحصاد هذا العام، من المتوقع زيادة أرقام التصدير.
غرب البحر الأبيض المتوسط مركز التصدير
أصبحت منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، وخاصة أنطاليا، مركزًا مهمًا لتصدير التوت الأزرق في تركيا. يُشار إلى أن الصادرات من المنطقة تصل إلى حوالي 80٪ من إجمالي تركيا. وفقًا لبيانات عام 2025، حدثت زيادة كبيرة في التصدير من حيث الكمية والإيرادات.
14 دولة دخلت على الخط
وفقًا لبيانات اتحاد مصدري غرب البحر الأبيض المتوسط (BAİB)، ارتفعت صادرات التوت الأزرق بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي، ووصل عدد الدول التي يُرسل إليها المنتج إلى 14 دولة. كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من بين أكبر الأسواق المشترية. يُذكر أنه بينما لم تكن هناك صادرات إلى المملكة العربية السعودية في السنوات السابقة، فقد وصلت هذا العام إلى 500 ألف دولار، مما لفت الانتباه.
بند تصدير قوي
يشير ممثلو القطاع إلى أن الطلب المتزايد أدى إلى توسع مناطق الإنتاج، وأن التوت الأزرق أصبح بند تصدير قوي بين المنتجات الزراعية الجديدة في تركيا.
الحصة ستزداد أكثر
بدأ المزارعون الذين ينتجون في منطقة سيريك في أنطاليا على مساحة 40 دونمًا موسم الحصاد أيضًا. يؤكد المزارعون أنهم يرسلون المنتج إلى السوق المحلية وإلى دول مثل هولندا وألمانيا وروسيا، مشيرين إلى أن التوت الأزرق أصبح منتجًا ذا قيمة مضافة عالية.
وفقًا للخبراء، من المتوقع أن تزداد حصة التوت الأزرق في صادرات تركيا الزراعية في السنوات القادمة مع زيادة اتجاه الاستهلاك وفتح أسواق جديدة.