15.05.2026 18:12
في إسطنبول بمنطقة بيوك شكمجه، تم قتل عبد الباقي دميريل البالغ من العمر 16 عامًا بـ17 طعنة بسبب خلاف حول "عدم إعطاء سيجارة". صرح شقيقه محمد دميريل بأن المتهمين قتلوا شقيقه بوحشية أثناء محاولته الهروب، وطالب بتطبيق أشد العقوبات عليهم، داعيًا الرئيس أردوغان ووزير العدل كورلك إلى تعزيز الإجراءات الأمنية. وتنتظر الأسرة الحزينة العدالة، محذرة من العنف بالسكاكين والمخدرات في الشوارع، ومرددة "لا تذبل أرواح أخرى".
روى محمد دميريل، شقيق عبد الباقي دميريل البالغ من العمر 16 عامًا والذي فقد حياته في مشاجرة بالسكاكين في منطقة بيوك تشكمجة بإسطنبول، تفاصيل الحادثة. وادعى الأخ الحزين أن شقيقه تعرض للهجوم لرفضه إعطاء سيجارة، قائلاً: "بينما كان أخي يحاول الهروب، لحق به من الخلف وطعنه في أماكن قاتلة. وجهوا إليه 17 طعنة. نطالب بأقصى عقوبة للجناة".
تركوا غارقين في الدماء في مكان الحادث وقع الحادث يوم الأحد 10 مايو في حي مراد تشيشمة بمنطقة بيوك تشكمجة. وبحسب الادعاء، نشب شجار بين أربعة أطفال لسبب غير معروف حتى الآن. ومع تصاعد الشجار، هاجم كل من إ.ب. (16 عامًا) وم.أ.د. (17 عامًا) عبد الباقي دميريل (16 عامًا) وص.إ. (15 عامًا) بالسكاكين التي كانت بحوزتهما.
سقط الطفلان أرضًا متأثرين بطعنات السكين وأصيبا بجروح بالغة، بينما فر المهاجمون من مكان الحادث. وبعد تلقي البلاغ، وصلت الفرق الطبية إلى المنطقة وقدّمت الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفى. لم يتمكن عبد الباقي دميريل من النجاة رغم كل محاولات الأطباء. بينما تبين أن المصاب ص.إ. لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى.
القبض على المهاجمين في وقت قصير بعد الحادث، بدأت الفرق الشرطية تحقيقًا وسرعان ما ألقت القبض على إ.ب. وم.أ.د. المشتبه بتنفيذهما الهجوم، مع السكين المستخدم في الحادث. وبعد الإجراءات في قسم الشرطة، تم إرسال الطفلين إلى المحكمة ثم اعتقلا وأرسلا إلى السجن.
أما عبد الباقي دميريل الذي فقد حياته، فقد ووري الثرى بالدموع في المقبرة الجديدة في غوزيلجه.
"أخي قال أنا لا أدخن" محمد دميريل، الذي ادعى أن شقيقه كان هدفًا لرفضه إعطاء سيجارة، وصف الألم الذي عانوه بعد الحادث بهذه الكلمات:
"يبدو أنهم طلبوا من أخي سيجارة. فقال أخي 'أنا لا أدخن'. نشب شجار. ثم هاجموه بوحشية بالسكين. بينما كان الطفل يحاول الهروب، لحق به الشخص الآخر من الخلف. طعنه في أماكن قاتلة. وجهوا إليه 17 طعنة. من المستحيل أن يعيش إنسان يتلقى 17 طعنة."
محمد دميريل "لا تحترق عائلات أخرى" الأخ الحزين دعا المسؤولين إلى منع حمل الأطفال للأسلحة والسكاكين، مطالبًا بمنع وقوع حوادث مماثلة.
"نحن نتألم كثيرًا. نحن نتحدث حتى لا يموت أطفال آخرون، ولا تحزن عائلات أخرى. يجب أن يتلقى الأطفال التعليم. أطفال في هذا العمر يتجولون وسكاكين وأسلحة في أحزمتهم. يقتلون الناس. يتصرفون بعقلية 'أنا صغير السن، سأخرج'."
نداء للرئيس أردوغان ووزير العدل غورلك في تصريحه، وجه محمد دميريل نداءً إلى الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير العدل أكين غورلك مطالبًا بزيادة الإجراءات الأمنية.
قال دميريل: "من فضلكم، دعوهم يزيدوا الأمن في بلدنا. افعلوا ما يلزم لمنع وجود أسلحة وسكاكين في أيدي الشباب. المخدرات تتفشى. الشباب يتعاطون المخدرات ثم يتحولون إلى وحوش".
عبد الباقي دميريل "الجناة ينالون أقصى عقوبة" طالب محمد دميريل بفرض أقصى عقوبة على الجناة، مشيرًا إلى تزايد حوادث العنف بين الأطفال، قائلاً: "يموت آلاف الأطفال كل عام. العصابات تتزايد في البلاد. يضعون نقودًا في جيب الطفل ويجعلونه يقتل الناس. على الدولة أن تمنع هذا. لا يتخلوا عن متابعة هذه القضية".
من جهة أخرى، لم يتبق من عبد الباقي دميريل الذي فقد حياته سوى صوره التي كان يلتقطها مبتسمًا لأقربائه.