15.05.2026 14:01
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أزمة الثقة في المفاوضات مع الولايات المتحدة لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن العملية تعثرت بسبب الرسائل المتناقضة. وقال عراقجي "لا نثق بالأمريكيين"، محذراً حكومة الإمارات العربية المتحدة المقربة من إسرائيل بعبارة "لكل شيء حد".
قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، تصريحات مهمة للصحافة الهندية في اليوم الثاني لاجتماع وزراء خارجية دول بريكس في نيودلهي، عاصمة الهند.
"الولايات المتحدة وإسرائيل اختبرتا إيران مرتين"
أشار عراقجي إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل "اختبرتا" إيران مرتين على الأقل، قائلاً: "لا يوجد حل عسكري ويجب على الولايات المتحدة أن تدرك هذه الحقيقة. لا يمكنهم تحقيق أهدافهم من خلال الأعمال العسكرية، لكن إذا تم اتباع الدبلوماسية، ستكون النتيجة مختلفة." وأكد عراقجي أن المشكلة الأساسية في عملية التفاوض هي التصريحات المتناقضة من المسؤولين الأمريكيين.
وأوضح عراقجي أن إيران هي الطرف المعتدى عليه، وأنها تتحرك في إطار حق الدفاع المشروع.
"مضيق هرمز مفتوح للدول الصديقة"
في تقييمه لمضيق هرمز، قال عراقجي إن عمليات العبور تستمر بقواعد معينة:
"مضيق هرمز ليس مغلقًا أمام الدول الصديقة. القيود مخصصة للسفن المعادية. في الأيام السابقة، عبرت العديد من السفن مضيق هرمز بمساعدة قواتنا البحرية، وستستمر هذه العملية. الحل الوحيد هو الوقف الكامل للحرب العدوانية."
"إذا كان الطرف الآخر جادًا، فستكون هناك مفاوضات"
وأضاف الوزير الإيراني أنهم لا يثقون بالولايات المتحدة، مما يعقد العملية الدبلوماسية، وقال:
"لا نثق بالأمريكيين، وهذا أكبر عائق أمام أي جهد دبلوماسي. نحن نستمر في وقف إطلاق النار رغم هشاشته لإفساح المجال للجهود الدبلوماسية. إذا كان الطرف الآخر جادًا، فستكون هناك مفاوضات. برنامجنا النووي سلمي، ونحن مستعدون لتأكيد ذلك. لكن الحل الدائم غير ممكن دون إنهاء العدوان."
"لكل شيء حد"
وفي تحذير للإمارات العربية المتحدة، قال عراقجي: "إسرائيل والإمارات متجاورتان. لكل شيء حد."
ادعاء "الولايات المتحدة ستهاجم إيران نهاية الأسبوع"
زعمت الصحافة الأمريكية أن الرئيس ترامب قد يشن هجومًا جديدًا على إيران بعد زيارته للصين. وأشارت إلى أنه إذا ضغط ترامب على الزر، فسيتم تنفيذ الهجمات بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
ادعى مسؤول إسرائيلي أن ترامب قد يتخذ قرار الهجوم في نهاية الأسبوع، وأن الجيش الإسرائيلي سيكون في حالة تأهب قصوى.
أفادت قناة كان الإسرائيلية أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، الذين اجتمعوا مع القيادة المركزية الأمريكية الأسبوع الماضي، طالبوا باستئناف الهجمات على إيران. كما زُعم أن ترامب قد يفضل إعادة إطلاق مشروع الحرية في هرمز بدلاً من الهجمات على إيران.