14.05.2026 23:10
في بويوك تشكمجة، توفي عبد الباقي دميرل (15 عامًا) متأثرًا بـ 17 طعنة في مشاجرة بين مجموعتين. ظهرت لقطات كاميرات المراقبة للحادثة، وتظهر فيها لحظة طعن دميرل أثناء الشجار. اعتقلت الشرطة مشتبهين اثنين، علم أن عمرهما أقل من 18 عامًا.
ظهرت لقطات كاميرا المراقبة لشجار بالسكين أدى إلى وفاة عبد الباقي دميريل البالغ من العمر 15 عامًا في بيوك تشكمجه. وتظهر اللقطات لحظة طعن دميريل أثناء الشجار.
نشوب شجار في الحديقة
وقع الحادث في 10 مايو/أيار حوالي الساعة 20:00 في حديقة شهيد صادق بيزر في حي مراد تشيشمة. وبحسب الادعاء، نشب شجار بين مجموعتين لسبب غير معروف حتى الآن.
سرعان ما تطور الشجار وتحول إلى عراك بالسكين. أصيب في العراك عبد الباقي دميريل وسافاش آي.
الجريحان يطلبان المساعدة
وقد علم أن أحد الجرحى ذهب إلى مجمع سكني قريب لطلب المساعدة، بينما احتمى الجريح الآخر في متجر قريب من الحديقة.
عند تلقي البلاغ، تم إرسال فرق الإسعاف والشرطة إلى مكان الحادث. نُقل عبد الباقي دميريل إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، لكنه توفي رغم كل محاولات الأطباء.
القبض على المشتبه بهم
فحصت فرق الشرطة كاميرات المراقبة في المنطقة وتمكنت بسرعة من تحديد هوية المشتبه بهم الفارين. تم اعتقال مشتبهين اثنين، علم أن عمرهما أقل من 18 عامًا.
لحظة الشجار على الكاميرا
في لقطات كاميرا المراقبة التي ظهرت، شوهد الشجار بين المجموعتين يتطور بسرعة ولحظة طعن عبد الباقي دميريل.
كلمات مفجعة من والده
قال والد عبد الباقي دميريل، جودت دميريل، في حديثه: "المتوفي هو ابني. كان عمره 16 عامًا، ذهب برصاصة طائشة. هل سيتجولون بلا رقيب في هذا البلد؟ الطفل كان يمر بجانب الحديقة فطلبوا منه سيجارة. قال ابني 'لا توجد سيجارة'، فسحبوا السكين وطعنوا الأطفال. طعنه 17 طعنة، لا أحد يفعل ذلك. شاهدنا الكاميرات؛ كان يطعنه من الخلف ومن الأمام. استطاع ابني الوصول إلى المتجر، حيث تم إسعافه. جاءت الإسعاف لكننا لم نتمكن من إنقاذه. نطلب من الدولة اتخاذ إجراء في هذا الشأن. الطفل يُطرد من المدرسة ثم يثير الرعب في الخارج ويقتل الأبرياء. ما ذنبنا؟ ربيته 16 سنة، ذهب برصاصة طائشة. لو أطلق فرنسي أو إنجليزي أو إسرائيلي هذه الرصاصة، لقلت 'هذا عدوي'، لكن ما سبب العداء الداخلي؟"