اتفاق بين ترامب والرئيس الصيني شي يهز الأسواق العالمية

اتفاق بين ترامب والرئيس الصيني شي يهز الأسواق العالمية

14.05.2026 07:30

ذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ على وشك التوصل إلى اتفاق في القمة الحرجة حول آلية جديدة لزيادة التجارة في مجموعات المنتجات غير الحساسة من منظور الأمن القومي. وفي هذا الإطار، تدرس الدولتان اتخاذ خطوة استراتيجية لخفض التوتر في العلاقات التجارية، حيث تبحثان إجراء تخفيضات متبادلة في الرسوم الجمركية على مجموعة من السلع المستوردة تبلغ قيمتها حوالي 30 مليار دولار.

بينما بدأت القمة الحاسمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، ظهر ادعاء لافت يهم الاقتصاد العالمي. يُزعم أن القوتين العظميين تقتربان جدًا من الاتفاق على آلية جديدة لزيادة التجارة في مجموعات المنتجات التي لا تعتبر حساسة من حيث الأمن القومي.

وفقًا للادعاءات، يهدف الطرفان إلى خفض الرسوم الجمركية على مجموعة منتجات تبلغ قيمتها حوالي 30 مليار دولار لزيادة حجم التجارة المتبادلة.

آلية "مجلس التجارة" على الطاولة

من المتوقع أن تكون آلية "مجلس التجارة" التي طرحها الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير في مارس، واحدة من أهم عناوين القمة التاريخية التي تجمع الزعيمين.

يُعتبر النهج الجديد بأن إدارة واشنطن تركز بدلاً من مطالبة بكين بتغيير نظامها الاقتصادي بالكامل، على تحقيق توازن تجاري في القطاعات غير ذات الأهمية الاستراتيجية.

ذُكر أن غرير قال في تصريح سابق: "الهدف هو إيجاد طريقة لجعل التجارة أكثر توازناً بين النظامين".

الطاقة والمنتجات الزراعية على الطاولة

قيل إن المحادثات ستتناول أيضًا خطط زيادة صادرات الطاقة والمنتجات الزراعية الأمريكية إلى الصين.

بينما يُدرج على جدول الأعمال تخفيض الرسوم الإضافية التي تفرضها الصين على منتجات مثل النفط والغاز الطبيعي المسال والفحم المستوردة من أمريكا، يُزعم أن إدارة واشنطن تدرس إعفاءات جديدة على التعريفات الجمركية للإلكترونيات الاستهلاكية والأحذية وبعض المنتجات الصناعية.

كما أُفيد أنه من المتوقع أن يتبادل الطرفان وجهات النظر حول آلية جديدة تركز على الاستثمار تسمى "مجلس الاستثمار".

ارتفاع أصوات القلق في أمريكا

من ناحية أخرى، قيل إن بعض الأوساط السياسية وممثلي القطاعات في أمريكا حذروا إدارة ترامب من أن الاستثمارات الصينية قد تضعف القدرة الإنتاجية الأمريكية.

بينما يشير الخبراء إلى أن أي اتفاق محتمل قد يخلق ارتياحًا في الاقتصاد العالمي. يُقدر أن الاتفاق يمكن أن يحدث تأثيرات إيجابية على البورصات وأسعار السلع وسلاسل التوريد، كما قد يخلق حركة في قطاعي التكنولوجيا والتصنيع، بالإضافة إلى تأثير مخفف على التضخم.

لكن وفقًا للخبراء، من المتوقع أن يبرز نموذج "التجارة الخاضعة للرقابة" بدلاً من التطبيع الاقتصادي الكامل في العملية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '